المخرج المغربي عبد الاله الجوهري لمجلة إسكندرية: "سعيد بتكريم وإنصاف فيلمي في أم الدنيا وأرض الفن"

0 تعليق ارسل طباعة

حوار / محمد شحاتة المغربي

اسدل الستار عن الدورة 34 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، والتي حملت اسم الفنانة القديرة "نادية لطفي" والذي بدأت فاعلياته من يوم الثالث من اكتوبر وحتي الثامن من نفس الشهر، في حفل اختتام أقيم في مكتبة الإسكندرية، وتم توزيع جوائز المهرجان المختلفة عن الأعمال الفنية المميزة الفائزة من مختلف دول البحر المتوسط، وكان الفيلم المغربي ( ولولة الروح ) نصيب عادل في حصد جائزتين ضمن جوائز مسابقة الفنان الراحل نور الشريف عن الفيلم الروائي الطويل، وكان لنا لقاء مع مخرج الفيلم المخرج المغربي عبد الاله الجوهري، إلي نص الحوار:

اهلا وسهلا بحضرتك في الإسكندرية وسعداء بتواجدك ضيفا علي مجلة إسكندرية، اهلا بك وانا ايضا سعيد وسعيد بالمشاركة في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في مسابقة الفيلم العربي والتي تعتبر مهمة لي لأنها تحمل اسم أحد أهم رموز العالم العربي وهو الفنان الراحل الكبير نور الشريف.

س. ما هو شعورك بعد فوز الفيلم المغربي (ولولة الروح) المشارك في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بجائزتين من طرف لجنة تحكيم المهرجان وانت مخرج العمل ؟

- الحصول على جائزتين بمهرجان يقام على أرض السينما والفن، هو تاكيد على اختياراتي الفنية، خاصة فيما يتعلق بجائزة السيناريو، لأن سيناريو الفيلم له خصوصيات محلية كنت اعتقد أنه من الصعب ان يتواصل معه الجمهور المصري، لكن الصدق الذي صور به جعله قريبا من المتفرجين، وتواصلوا معه بشكل جد سلسل دون ان يأتي أحدهم ويقول لي فيلمك غير مفهوم مثلما حصل في المغرب.. أما جائزة احسن ممثلة فأعتقد ان الفنانة سعيدة باعدي تستحقها لأنها ادت دور مركب بكثير من الأناقة الفنية، عموما شكرا لأرض الكنانة على حسن التقييم والإنصاف.

س. هل لنا أن نعرف نبذة مختصرة عن الفيلم ؟

- هو فيلم روائي طويل وهو أول فيلم روائي طويل بعد مشوار طويل مع الافلام الروائية القصيرة والافلام الوثائقية وهو كاتب السيناريو الصديق والروائي المغربي عثمان اشقرا وهو من أهم الكتاب المغاربة وفكرة الفيلم تدور حول نقطتين أولها إثارة تاريخ المغرب في مرحلة شائكة من تاريخه وهيا مرحلة السبعينيات والتي تسمي في الأدبيات المغربيات مرحلة القصاص حيث كان هناك شراسة في القمح من طرف النظام القوي اليسارية ثم النقطة الثانية هو الاحتفاء بفن مغربي شعبي وهو فن العيطة وهو من الفنون التراثية الأصيلة والتي دخلت في القرن السابع عشر مع القبائل العربية التي وصلت الي هنا وهو يشبه الي حد كبير فن الربابة في مصر والفادو في البرتغال وفن العيطة هو فن يحتفي بالألام واحلام الطبقات الفقيرة ويتغني بالامجاد ويواجه الظلم والظالمين فاتمني ان أكون وفقت فيه .

س. هل سبق المشاركة من قبل في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي من قبل ؟

- قبل عامين في الدورة 32 شاركت بفيلمي (رجاء بنت الملاح ) وفوزت بجائزة لجنة التحكيم وكنت سعيد جدا لاعتبارات متعددة أولها انها اول جائزة افوز بها علي أرض مصر ولأنه مهرجان عريق يقيمه النقاد والكتاب المصريين فهذه الجائزة اعطتني دفعة معنوية وإبداعية كبيرة والان اشتركت بفيلم( ولولة الروح ) .

س. ما هو التقييم الذي تعطيه للمهرجان من ايجابيات وسلبيات إن وجدت؟

- اعتقد ان المهرجان الان وصل للمرحلة للدورة 34 وبالتالي أصبح صلبا وناضجا وبالتالي فاعلياته أصبحت متعددة ومتنوعة من عروض فيلمية وندوات وتكريمات وبما أن هناك زحمة في الأنشطة وهذا ما قد يوثر سلبيا لأنه في نفس الوقت يكون هناك عرض فيلم عربي وندوة مع شخص وندوة حول موضوع ما وبالتالي يجد الجمهور نفسه تائها ماذا سيحضر وبالتالي يجب تخفيف بعض أنشطة المهرجان والتركيز علي مواد معينة تفيد الجمهور الواسع ولكن علي اي حال المهرجان محطة أساسية ومهرجان مهم في خريطة المهرجانات ليست فقط المصرية ولكن العربية بصفة عامة لانك هنا تشاهد افلام من دول متوسطية مختلفة ولها باع طويل في الانتاح السينمائي واسماء سينمائية هامة وهذا ما نلمسه في تلك الدورة حيث يشارك مخرجون من الضفة الشمالية من البحر المتوسط والضفة الجنوبية وهذا ما يعني منافسة عربية غربية مما يعطي لمهرجان الإسكندرية أهمية كبيرة.

س. وانطلاقا من هذه النقطة هل تري إقامة مثلك تلك المهرجنات بصفة دورية سنوية مستمرة له دور في إضافة إلي أطراف العمل الفني من مؤلفين ومخرجين ؟

- اي مهرجان فني او ثقافي بصفة عامة يضيف الشي الكثير سواء للفن الذي يقام هذا المهرجان علي شرفه كمهرجان الإسكندرية والبلد الذي ينظمه علي مستوي الاحتكاك بين فناني هذا البلد وبين فناني دول البحر المتوسط القادمين المشاركة وايضا الاحتفاء بالثقافة المحلية وفاعليات المدينة ويعطي المدينة مجال آخر لكي تحضر في الاعلام كوجهة ثقافية وكذلك سياحية ومدينة الاسكندرية ليست مهمة في مصر فقط لكن بين دول البحر المتوسط والعالم العربى عموما وتاريخها طويل في المنجزات الفكرية والثقافية والحضارية ويكفي أن نقول إن الاسكندرية مدينة اكبر مكتبة عالمية في العصر القديم ومكتبها الحالية موجودة اليوم ايضا مفخرة ليست فقط لمصر ولكن للعالم العربي، وبالتالي المهرجان يضيف الكثير لمصر والسينما العربية والمتوسطية بشكل عام. .

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Get new posts by email: