الجرائد الورقية زمن القراءة الجميل

0 تعليق ارسل طباعة
الجرائد الورقية كانت وما زالت عند بعض الناس تمثل طابع خاص لهم، في القرن الماضي ، ومن كان يعمل في مهنة الصحافة ، كان يمثل هيئة كبيرة وعظيمة لها قيمة . هل تعلموا أن الجرائد انتشرت في العالم العربي في القرن التاسع عشر ميلادي ، حيث أن البيوت كانت لا تخلو من وجود الجرائد ، إما إنها كانت جديدة ولم تقرأ ، أو قديمة وقرأت من قبل . الاستمتاع بقراءة الجرائد الورقية فيها إحساس راقي وله طعم ذو مذاق خاص ، ووجود المجالات والجرائد في البيت كان يعتبر شئ مقدس عند بعض الناس يوميا ، وخصوصا المناطق الراقية قبل الإفطار كانوا لابد من تصفح الجريدة وكل أنواع وأسماء الجرائد و المجالات المصرية . أنا واحدة من الأشخاص الذين كانوا يحبون الاحتفاظ ببعض المقالات والقصص لأشخاص كانوا يتميزون بفكر طليق ، وأحيانا كنت أقوم بقص المقالات و جمعها في دفتر خاص بي ، وأخرون كانوا يضعونها على الحائط في غرفتهم، أما الآن أصبحت الجرائد الورقية نادرة الوجود وقليل جدا من يشتريها . وإذا وجدت شخص يحمل جريدة ويتصفحها ، تري الناس ينظرون إليه بطريقة غريبه فيها تساؤلات: هل مازال أحد يشتري الجريدة الورقية يا للعجب!!! وكأنه أتيٍ من كوكب أخر ، لا يعلمون أن قراءة الجريدة الورقية ذات نكهة من نوع خاص ، وأن لها مذاق مثل شراب القهوة أو الشاي عند الخامسة مساء ، عجبا لزمنٍ ضاع فيه كل النكاهات الجميلة ولم يبقي سوى التكنولوجيا التي مع تطورها وتقدمها إلا أنها أحيانا تكون نقمة . في زمن الجريدة الورقية كان هناك اشتياق لشرائها ، و تمتاز الجريدة الورقية بأنها تحتوي علي الكثير من المواضيع المهمة ، وكانت ومازالت تعد مصدر رسمي للبيانات والأخبار، ومع التطور التكنولوجي لم يعد هناك العديد من يحافظ علي شرائها وقراءتها .

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Get new posts by email: