جامعة الإسكندرية تستند على دعائم تتوافق مع رؤية الدولة 2030

جامعة الإسكندرية تستند على دعائم تتوافق مع رؤية الدولة 2030
جامعة الإسكندرية تستند على دعائم تتوافق مع رؤية الدولة 2030


أكد رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور عبد العزيز قنصوة، أن الجامعة تضع ضمن خطتها الاستراتيجية دعم الابتكار والمعرفة، للتحول إلى جامعة ذكية، محوكمة، ومستدامة، وذات تنافسية عالمية، موضحاً أن الجامعة تستند على هذه الدعائم التى تتوافق مع رؤية الدولة 2030 للتحول إلى جامعات الجيل الرابع.

وأشار أن الجامعة تسعى أن تكون نواة لاقتصاد المعرفة كجزء من اقتصاد الدولة، وقال إن الجامعة لديها فروع خارج مصر تتكامل معا من خلال قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة تتناسب مع لغة العصر .

 جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر العلمى الدولى التاسع عشر الذى تنظمه كلية التجارة تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الخميس، والذي يعقد تحت عنوان “دور الإبتكار والمعرفة والرقمنة فى دعم منظمات الاعمال فى ظل التحديات المعاصرة”، ومقرر أن تستمر أعماله لمدة يومين بمشاركة عدد من الخبراء والوزراء السابقين ونواب مجلس الشيوخ، والشورى، وأساتذة الجامعات المصرية والتنفيذيين، واتحاد الغرف العربية، ونخبة من قادة الفكر ،والاقتصاد، والإعلام، واساتذة الجامعات، والخبراء الاستراتيجيين.

ويناقش خلال فاعلياته قضايا الأبتكار، والمعرفة، والرقمنة، ودورهم في تغير الحياة الاقتصادية، والتعليمية، والمؤسسية للاقتصاد والمجتمع والواقع المصري، وذلك بقاعة المؤتمرات بكلية التجارة ومن خلال البث الإلكتروني على صفحة ندوات ومؤتمرات كلية التجارة.

ومن جانبه استعرض الدكتور عبدالوهاب غنيم مستشار رئاسة الجمهورية للرقمنة ونائب رئيس الاتحاد العربى للاقتصاد الرقمي، خريطة مصر الرقمية الحديثة وتأثيرها على الحياة الرقمية والتكنولوجية في كافة نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية في مصر خلال العشر سنوات القادمة.

يُشار إلى أنه سيتم خلال فاعليات المؤتمر عرض مجموعة تجارب مبتكرة تعكس التغير الدائم في النواحي الاقتصادية والابتكارية في الحياة المصرية مثال على ذلك تجربة البريد المصري للتحول الرقمي بالإضافة لتجربة البنك الأهلى المصري وعدة عروض عن المعرفة والاستدامة في المدن الذكية بالإضافة لعرض تجربة زراعية لزراعة المحاصيل بصعيد مصر ومحافظات الدلتا بديلة للقمح لاستخدامها في انتاج الخبز المصري من اكاديمية السادات.

 وأكد الدكتور السيد الصيفى عميد الكلية ورئيس المؤتمر فى كلمته أن مفاهيم الإبداع، والرقمنة، والأبتكار، أصبحت من أهم الأدوات الهامة لمواجهة التحولات التى يشهدها العالم في كافة المجالات، وذلك من خلال الدور الذي تؤديه تلك المفاهيم في التجديد، والتطوير، بمختلف المستويات الأدارية، والانتاجية، والتسويقية، لافتاً أنه على هذا الاساس يعتبر الإبداع، والأبتكار، عامل ضروري لتدعيم تنافسية المؤسسة واحتلال مركز الريادة لتوفير البيئة التنافسية المناسبة.

وأوضح “الصيفي” أن مفهوم الأبتكار واسع، ويشمل كل ما هو جديد ومختلف ويميز المؤسسة عن غيرها ويمنحها دعم المركز التنافسي، وتحسين الأداء سواء كان الابتكار في مجال المنتج او عن طريق الاداء الإداري او المالي او التسويقي او الإنتاجى، وأشاد بتوجه الدولة بصفة عامة والجامعات بصفة خاصة من تحول رقمى يتناسب مع التغيرات التي يشهدها العالم.

 كما أشار الدكتور علاء الغرباوي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رئيس المؤتمر، إلى أن الإدارة الإلكترونية ونظام المعلومات للموارد البشرية أو ما يصطلح علية برقمنة الموارد البشرية يعد حتمية لابد من الإهتمام بها في المؤسسات سواء الخاصة أو العامة منها، لتحسين وتسهيل الأعمال الإدارية الخاصة بالعنصر البشري داخل المؤسسة لضمان تكوينه وتدريبه وترقيته وتحقيق العدالة في الأجور له وفقا لنظام دقيق، لمواكبة المجهودات التي تقوم بها القيادة السياسية والحكومة فى السعى إلى التطلعات الحديثة في كافة المجالات لتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠.

ومن جانبه استعرض الدكتور خالد حنفي وزير التموين والتجارة الداخلية الأسبق وأمين عام اتحاد الغرف العربية، اتجاهات الثورة الصناعية الرابعة وتأثيرها على منظمات الأعمال، وناقش التوسع في النشاطات المختلفة للمؤسسة وإزدياد الموارد البشرية بها، وكذا التعقيدات التي صاحبت هذه المستجدات، والذى كان لزاماً على كل المؤسسات بمختلف نشاطاتها التأقلم والتفاعل مع هذه التغيرات وهذا من خلال استعمال تكنولوجيا نظام المعلومات والرقمنة الإلكترونية وبرمجيات الاتصالات الحديثة.

وخلال كلمته استعرض الكاتب الدكتور عبدالمنعم سعيد، عضو مجلس الشيوخ، ملف (مصر والثورة الرقمية) ودور الرقمنة، والابتكار في الوصول بمصر نحو التحول الرقمى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى زهران: التوجيهات الرئاسية بشأن التوسع في إجراءات الحماية الاجتماعية تشير إلى المساعي الإستثنائية من أجل دعم هذا الملف الإنساني

 
Get new posts by email: