تستهدف جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية زيادة محفظة تمويلات تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التابع لها، إلى 10 مليارات جنيه بنهاية العام المالى الحالى مقارنة بـ 7 مليارات جنيه فى السنة الماضية.
وأوضح محمد هنو، رئيس مجلس إدارة الجمعية على هامش مؤتمر صحفى أمس، إنها تعتمد فى منح القروض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على الموارد الذاتية، والتى كانت نواتها منحة من الوكالة الأمريكية للتنمية، والبنوك المحلية.
وأطلقت جمعية رجال أعمال الإسكندرية مبادرة لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عام 1990، وتتواجد حاليا فى 19 محافظة، بواقع 111 فرعا.
وبحسب هنو، تستهدف الجمعية التوسع جغرافيا فى فروعها العام المالى الحالى لتصل إلى 123، بعضها يعمل بالطاقة الشمسية.
وكشف أن الجمعية تسعى لاستحداث مجالات جديدة للإقراض خلال العام المالى الحالى، مثل المشروعات الخضراء، التى تتضمن إعادة التدوير وتحويل الدراجات البخارية للاعتماد على الكهرباء كوقود بدلا من البنزين، مشيرا إلى أنها بصدد الحصول على تمويلات بقيمة 150 مليون جنيه من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ليتم توجيهها لهذه القطاعات.
وأضاف أنها تدرس إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «التأثير الأخضر المتوسطى» الذى ستنتهى مرحلته الأولى آخر أغسطس الجارى.
وكانت المرحلة الأولى قد بدأت بمنحة من الاتحاد الأوروبى لدعم ريادة الأعمال الخضراء فى مصر، وعدة دول أخرى تضم تونس، ولبنان، وفلسطين، وإيطاليا.
وأوضح أن الجمعية تركز بقوة على مشروعات التحول الأخضر، خاصة فى ظل حدة التغيرات المناخية.
وتأسست جمعية رجال أعمال الإسكندرية عام 1989، بهدف دعم التنمية الاقتصادية للمجتمع، وتحسين مناخ الأعمال، وتكوين شراكات دولية مع جميع الكيانات الأجنبية، وتبنى مبادرات التحول الأخضر، ورفع كفاءة الموارد البشرية.
