انطلاق الموسم الثالث لمبادرة "روشتة ذهبية" بعنوان: "الصيف مش بس حر.. ده موسم طوارئ وأزمات صحية"

انطلاق الموسم الثالث لمبادرة "روشتة ذهبية" بعنوان: "الصيف مش بس حر.. ده موسم طوارئ وأزمات صحية"
انطلاق الموسم الثالث لمبادرة "روشتة ذهبية" بعنوان: "الصيف مش بس حر.. ده موسم طوارئ وأزمات صحية"
إليك صياغة الخبر الصحفي على لسان الدكتورة ميرفت ال أعلنت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة، واستشاري طب الطوارئ والإصابات وطب المناطق الحارة، عن انطلاق الموسم الثالث من مبادرتها التوعوية "روشتة ذهبية"، مؤكدة أن صيف هذا العام ليس مجرد حرارة ومصايف وشواطئ، بل هو موسم طوارئ تتعدد فيه المخاطر الصحية والحوادث. وقالت السيد إن فصل الصيف يشهد زيادة ملحوظة في الإصابات الناتجة عن ضربات الشمس والإجهاد الحراري، النزلات المعوية والتسممات الغذائية، لسعات القناديل، الشدّات العضلية، وحوادث الطرق، مشيرة إلى أن الهدف من المبادرة هو تقديم "روشتة طبية وروشتة أمان" لإنقاذ الأرواح. وأشارت إلى أن حادث ميكروباص الشاطبي بالإسكندرية الذي أسفر عن وفاة شخصين وإصابة سبعة آخرين، جاء ليكشف خطورة السلوكيات غير الآمنة في عبور الطرق وغياب الانضباط المروري في المناطق المزدحمة، ما دفع الجهات المعنية لإطلاق إرشادات لعبور آمن على الكورنيش. وأضافت أن عوامل الخطورة الصحية في الصيف تشمل: الحر الشديد الذي يهدد كبار السن ومرضى القلب والكُلى والحوامل والأطفال والعمال في الهواء الطلق، متوقعة – وفق منظمة الصحة العالمية – أن يسهم تغير المناخ في زيادة الوفيات الحرارية عالميًا. تناول الطعام خارج المنزل في ظل ضعف الرقابة على سلامة الغذاء. الأنشطة المائية في أماكن غير مراقَبة وما يصاحبها من إصابات ولسعات. الجفاف وقلة النوم وتأثيرهما على الأداء البدني والذهني. الضغط على أقسام الطوارئ خلال موجات الحر. وأكدت أن الإحصاءات تشير إلى أن صيف 2022 شهد أكثر من 61 ألف وفاة مرتبطة بالحر في أوروبا، ما يبرز خطورة الأمر. وفيما يخص حوادث الطرق بالصيف، أوضحت أن أسبابها ترجع إلى الإرهاق الحراري، الزحام، السفر الليلي، المشكلات الفنية بالمركبات، والسلوكيات الخطرة، داعية إلى الالتزام بالإرشادات التالية: اولا :للسائقين: فحص الإطارات، سائل التبريد، المساحات، والإضاءة قبل التحرك. الالتزام بالسرعات، وتجنب استخدام الهاتف أثناء القيادة. التوقف فور الشعور بالدوخة أو زغللة الرؤية. تثبيت مقاعد الأطفال وربط الأحزمة للجميع. ثانيا :للمشاة والمصطافين: استخدام الأنفاق والكباري لعبور الطرق. عدم الجري أو عبور الأطفال دون مرافقة. تجنب العبور من المنحنيات أو خلف المركبات المتوقفة. ثالثا:لصناع القرار: زيادة نقاط العبور الآمن وكاميرات المراقبة والمطبات الذكية. تنفيذ حملات توعية موسمية وخطط طوارئ للمستشفيات. التعاون مع المجتمع المدني والإعلام لنشر رسائل السلامة. واختتمت د. ميرفت السيد قائلة: > "الصيف جميل لكن الحر لا يرحم… وحادثة الشاطبي كانت جرس إنذار. بالالتزام المروري والوعي الصحي يمكننا أن نحمي الأرواح. رشفة ماء، قبعة، ظل، وانتباه… كلها تفاصيل صغيرة لكنها تصنع فرقًا بين الحياة والموت".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برعاية "صحة الإسكندرية": انطلاق المؤتمر السابع للمعامل بشعار "Resilient Labs" لمناقشة دمج العلم والتقنية والجودة
التالى برعاية "صحة الإسكندرية": انطلاق المؤتمر السابع للمعامل بشعار "Resilient Labs" لمناقشة دمج العلم والتقنية والجودة

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: