مجلة إسكندرية

دكتورة ياسمين نسيم لبيب إستشاري الأشعة التشخيصية و التداخلية تجيب علي ستة أسئلة مهمة.

 

قالت ان الأشعة التشخيصية والتداخليه هي عبارة عن  اختصاص طبي مستقل و هام، خاصة الأشعة التداخلية التي بدأ الاعتماد عليها في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض في جميع أعضاء الجسم وذلك عن طريق بعض التقنيات بهدف تقليل المخاطر التي يتعرض لها المرضي والعمل على تحسين صحتهم، وقالت ايضآ قبل العمل بالأشعة التشخيصية كان الطبيب يعالج دون الاعتماد عليها ويعتمد على خبرته فمن الوارد يصيب ويخطأ ولو بنسبة بسيطة والي نص الحوار ...

 

 

 

▪︎في البداية و ببساطة نود ان نوضح مهام تخصص  الأشعة التشخيصية والتداخلية:

 

 

 

• قبل العمل بالأشعة التشخيصية كان الطبيب يشخص  ويعالج الحالة المرضية معتمدآ علي خبرته، فمن الوارد يصيب في البعض ويخطأ في الأخر، إلا أن مع تطور العلم و بإستخدام التقنيات كان لزامآ علي الطبيب ولمصلحة المريض الإستعانة بالأشعة، فعلي سبيل المثال من خلال الأشعة نستطيع أن نشخص أمراض الثدي المختلفة وتحديد ما إذا كان الورم كيس مائي أم كتلة لحمية مع التوجه بعمل متابعة أو أخذ عينة تحت توجية الأشعة، و ايضآ معرفة عما اذا كان ورم أم غير ذلك وإذا كان ورم لابد من تحديد ورم حميد أو مشكوك فيه أو خبيث، ففي جميع الأحوال حينما تتجه الحالة الي طبيب الأورام لابد أن يعرضها أولآ علي طبيب الأشعة وبالتحديد المتخصص في أورام الثدي لمعرفة نوع و درجة الورم وأخذ عينة إذا تطلبت الحالة لإستكمال التشخيص، فالتشخيص الجيد والدقيق قبل إجراء العملية أساس لنجاحها.  

 

 

 

▪︎ وكيف تتم خطوات إجراء التدخل اللاجراحي :

 

 

 

• التدخل اللاجراحي يتم بدون فاتحة جراحية ولكن يتم من خلال ثقب لا يتعدي ٥مليمتر، يستعين الطبيب المختص من خلال هذا الثقب بأدوات خاصة مثل القسطرة أو الأبر القاطعة، وتحت توجيه الأشعة والوصول للجزء المحدد يتم الخيار أما التشخيص أو الحقن أو العلاج أو التسليك أو شفط السائل سواء كان ذولالي أو دموي ...، حيث يتم ذلك بالبنج الموضعي وفي مدة بسيطة دون أي مضاعفات ولا يتطلب الأمر الحجز بالمستشفى حيث تقوم الحاله بممارسة حياتها الطبيعية . 

 

 

 

 

▪︎متي ينصح المريض بالتدخل الجراحي :

 

 

 

• الأشعة التداخلية لها حدود ومعطيات معينه، فعلي سبيل المثال لا يمكن أن أقول في المطلق إستئصال المرارة من خلال الأشعة ولكن هناك إمكانية بعلاج إنسداد القنوات المرارية، أيضآ لا نستطيع علاج أورام الكبد الكبيرة إلا أنه توجد مساحة في العلاج عند إكتشاف المرض مبكرآ، ايضآ دوالي الساقين و دوالي الخصيتين وأورام البروستاتا...، كل هذة الأمراض لها دور وعلاج من خلال الأشعة في مرحلة مبكرة  حتي لا يتدهور المرض ويصعب علاجه جراحيآ فيلجأ للعلاج الكيميائي، فالاكتشاف المبكر خطوة مهمة للقضاء على أي تدهور يفضي إلى ورم يصعب علاجه .

 

 

 

 

▪︎هل يوجد تعاون او تنسيق بين التدخل اللاجراحي و التدخل الجراحي:

 

 

 

• بالتأكيد يوجد تعاون، فمن خلال التشخيص التداخلي يتم أخذ "عينة" و تشخيصها و يتم تركيب كلبسات معدنية لتحديد وحفظ مكان الورم للإستعانة به قبل العملية وبعد اختفاء الورم يستأصل المكان والعمل على العلاج التحفظي، ايضآ نقوم بتركيب الأسلاك  الاسترشادية قبل إجراء العملية للتسهيل علي الجراح الوصول إلى مكان الورم للوصول لأفضل طريقة للأستئصال التحفظي لورم الثدي، ايضآ بعض الجراحين يوجهون الحالة الاستعانة بالأشعة التشخيصية نظرآ لمصلحة المريض حسب رؤية الجراح، فعلي سبيل المثال تجمع السائل في أي من أجزاء الجسم ينصح بالأشعة وذلك بسبب اما ان تكون الحالة لا تستدعي جراحة أو لا ينصح بالتخدير بخلاف التكلفة و الوقت، وحالات البذل الكلي و أورام الثدي الحميدة فهذا يعود لأمانة الجراح . 

 

 

 

 

▪︎ما الحالات المرضية التي تلجأ لتخصص الأشعة التشخيصية:

 

 

 

• توجد أمراض تخص السيدات وحدهم وحالات تشمل الرجال و السيدات معآ، فبالنسبة للسيدات الكشف الدوري سنويآ علي الثدي إبتداء من عمر أربعين وبدون ظهور أي أعراض، الكشف الدوري علي السيدات اللاتي لديهن تاريخ مرضي للأسرة خاصة بأمراض الثدي او الرحم أو المبايض أبتداء من عمر خمسة وثلاثون عامآ، أي سيدة لديها شكوي في " الثدي وجع او كتلة " ، أي سيدة تم تشخيصها بورم غير حميد لسحب العينة وتركيب الكليبس إذا كانت بتتناول علاج كيميائي، متابعة السيدات التي تعاني من الأورام النسائية سواء كانت في رحم أو مبايض أو إختلال أو تأخر دورة عند الفتيات الصغيرة... 

 

 

أما الحالات التي تشمل النساء والرجال معآ فتشمل، أخذ عينات من جميع الأورام، عمل سونار لمريض الغدة الدراقية لأخذ عينة وتحديد المشكلة، أخذ عينة من مريض الكبد والبروستاتا والغدد الليمفاوية والبنكرياس والرئة لتحديد هل هو ورم خبيث أم مجرد إلتهاب.

 

 

 

 

▪︎ما النصائح العامة التي ينصح بها لتجنب التعرض لهذة الأمراض، وهل لديك دور فعال في التوعية :

 

 

 

• يوجد أسلوب حياة إذا تم إتباعه سوف نتجنب الكثير من الأمراض ومنهم مرض السرطان، ومن أهم هذة الأمور العمل علي تقليل المؤثرات سواء كانت داخلية أو خارجية، تناول الغذاء السليم الصحي بقدر المستطاع، تجنب تناول المأكولات السريعة خارج المنزل، ممارسة الرياضة بصفة منتظمة وتجنب السمنة لتحسين الأداء الوظيفي لأعضاء الجسم، الإقلاع عن التدخين و تناول الكحوليات، البعد عن الإكتئاب والتوتر للحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي، أما بخصوص التوعية بالفعل واجبي يحتم عليا التوعية المستمرة سواء داخل العيادة أو خارجها وذلك من خلال عقد الكثير من ندوات التوعية بمرض سرطان الثدي ويتم ذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الأهلية التي لها دور هام في تنمية المجتمع والمرأة دعمآ و مساندة للسيدات العظيمات المثابرات محاربات سرطان الثدي لإن صحة المرأة جزء أساسي في امان واستقرار الأسرة المصرية.

أخبار متعلقة :