مجلة إسكندرية

عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة تشدد على أهمية التقييم المتخصص لعلاج "الديسلكسيا" لدى الأطفال

أكدت عفاف علي مصطفى، أخصائية التربية الخاصة، أن عجز بعض الأطفال في الصف الثالث الابتدائي (جونيور 3) عن القراءة والكتابة لا يعود إطلاقا إلى الكسل أو ضعف الذكاء العام، لاسيما إذا كان الطفل يتمتع بمهارات تفاعل وذكاء اجتماعي جيدة، جاء ذلك تعقيبا عن كيفية التعامل مع هذه الحالات التي تثير قلق العديد من الأسر.

وأوضحت عفاف علي مصطفى، أن تميز الطفل اجتماعيا وقدرته على فهم المحيطين به يعد مؤشرا إيجابيا قويا ينفي وجود مشاكل في القدرات العقلية العامة، مشيرة إلى أن الخلل غالبا ما يكمن في تحديات محددة يمكن علاجها وتجاوزها خلال عام واحد فقط إذا تم التدخل بشكل صحيح ومبكر.

أبرز أسباب الفجوة التعليمية

وحصرت عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة أسباب هذه المشكلة في خمس نقاط رئيسية:

خطة التحرك والإنقاذ

وشددت عفاف علي مصطفى، على ضرورة بدء خطة علاجية عاجلة تعتمد على مسارين متوازيين:

  1. التقييم المتخصص الفوري: عبر عرض الطفل على أخصائي صعوبات تعلم، أو أخصائي تخاطب، أو مراكز تعديل السلوك والتعليم المتخصصة لتشخيص جذور المشكلة بدقة.

  2. برنامج تأسيس مكثف من الصفر: العودة بالطفل تعليميا إلى مرحلة الروضة والصف الأول الابتدائي دون خجل والتركيز على ربط صوت الحرف بشكله، ودمج الحروف في كلمات، ثم الانتقال التدريجي للقراءة والكتابة.

وأكدت عفاف أن نجاح هذا البرنامج يتطلب تنظيم جلسات بمعدل (3 إلى 4 مرات أسبوعيا)، مع ضرورة التسلح بالصبر لفترة لا تقل عن 6 أشهر لضمان ظهور نتائج ملموسة.

وحذرت عفاف علي مصطفى، أولياء الأمور من أربعة أخطاء قد تدمر مستبقل الطفل الدراسي وهي: الاعتماد الكلي على المدرسة فقط، مقارنة الطفل بأقرانه، استخدام أساليب التوبيخ والضغط النفسي التي تزيد من نفور الطفل وأخيرا تأجيل التعامل مع المشكلة، مؤكدة أن التدخل المبكر هو الضمانة الأسرع لتحسن الحالة واستعادة الطفل لثقته بنفسه.

أخبار متعلقة :