



أنتهي موسم حج البيت الحرام وغادرت جميع الأفواج الأراضي المقدسة وعاد كل حاج إلي وطنه بسلام حاملاً معه الروحانيات والبركة لقضاء أحد الشعائر الدينية وركن من أركان الإسلام الخمسة الأساسية لمن أستطاع إليه سبيلا.
ولا يشعر كل حاج بالمشقة والعناء والتعب في لأجل تلك الأيام المباركة التي يتمناها كل أنسان
لكن هناك مع تلك الرحلات مايسمي بالجندي وتلك المره يكون الجندي معلوم الذي يقوم علي راحة الحجاج ومساعدتهم ورفع المشقة والعناء عنهم لتمضي رحلتهم بكل يسر وسهولة ليسعدوا بشعائر الحج .
من هؤلاء الجنود الذين شاركوا مع حجاج بيت الله الحرام في كل عام
مجموعة شركات البيه للسياحة
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
دائماً شركة البيه للسياحة تنفرد بالرياده وصولاً بهذا العام كأفضل الشركات في خدمه الحجاج من ترتيبات السفر وأنتقاء المرافقين والمشرفين علي أعلي مستوي وأيضاً التجهيزات اللازمة لتلك الرحلة من حيث الإقامات الفاخرة والتنقلات وأداء مناسك الحج كذلك في رحلات العمره طوال العام
تقدم خدماتها علي أكمل وجه
لما تقوم به من رعاية طبية ونفسية للحجاج والمعتمرين
والصحبة الطيبة
من خلال أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والروحانية، أصطحب مشرفو بعثة البيه للسياحة حجاج البري والطيران وسط تنظيم مميز وأجواء مريحة نالت إعجاب جميع الحجاج. وأدخلت السكينة إلى قلوبهم.وأعرب العديد من الحجاج عن سعادتهم الكبيرة بهذه الأجواء الرائعة، سواء من حيث التنظيم أو الرعاية أو اللمسة الإيمانية كما عبروا عن أمتنانهم للمشرفين الذين لم يدخروا جهداً في خدمتهم وتوفير الراحة لهم.
إن هذه اللحظات المباركة، وما تحمله من روح الإخلاص والتفاني، تؤكد من جديد أن خدمة الحجاج بالنسبة لفريق
“البيه للسياحة” ليست مجرد مهمة، بل شرف يعتزوا به وواجب أنساني
