أكد أيمن خالد عضو نقابة المعلمين بشرق الإسكندرية ، أن زيارة رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد دليل علي الامن والامان والثقة والمحبة في ظرف أثبتت ان الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تسير بامن الله وحفظة ومن قبلها زيارة الرئيس السيسي لللشقيقة المملكة العربية السعودية واستقبال ولي عهد السعودية الأخوي يبين مدي القوي والترابط العربي بين الأشقاء والمستقبل الواعد باذن الله تعالي مهما حاول المغرضون .
واوضح خالد ، أن ثوابت الدولة المصرية نحو الامة العربية والاشقاء ثابتة ولم ولن تتغير ونحن في وقت يحدد اتجاة الشرق الاوسط بصورة مختلفة تماما بعد أن اتضحت الرؤية إمام الجميع
واضاف ، أن كل مايحدث الان مخطط ومدروس وأثبت أن اعداء مصر ليس الكيان فقط أو الامريكان بل تحالف جماعة الشر الإخوانية مع اعداء مصر والأمة
وأشار عضو نقابة المعلمين ، إلى أن هذا يثبت أن الشعب المصري في الداخل والخارج مدي الوعي الفكري فلم يطلب احد حماية سفارتنا بالخارج بل شباب واعي ومدرك للخطر وحاولوا اعداء مصر إظهار صورة مغايرة للواقع واظهرو قفل معبر غزة مع العلم ان الجميع يدرك أن ٧٠ % من المساعدات مصرية رغم ظروفنا.
وقال خالد أن هناك عدد من الدول و التي كانت مساندة للكيان تتراجع إمام ضغط المصرين قيادة وشعب وتمسك الرئيس والشعب بعدم التخلي عن فلسطين او ضياع حقهم التاريخي في قيام دولتهم علي حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس وهنا كانت المفاجأة إظهار المخطط علنا تهجير مقابل مليارات تهجير مقابل سد النهضة ولاكن لان رئيسنا شريف في زمن عز فية الشرف لم يقبل ولم يبيع ولم يخن تحت كل هذة الضغوط.
وناشد خالد الشعوب العربية بمساعدة مصر والتصدي للمخطط لان نجاح المخطط يعني انتهاء الامة ونجاح مشروع التقسم ومساندة مصر يعني تعافي وعودة سوريا واليمن وليبيا والعراق والسودان لان مصر هي قلب الامة .
ووجه أيمن خالد الشكر لكل الاشقاء العرب وخاصة بالخليج العربي كاملا السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان هذا ماتعودناة منكم ومن اخوتنا وما تعودتوة من مصر وباذن الله هذا المخطط للفشل ولن تسقط مصر ولن تسقط فلسطين وستعود سوريا وبقوة وكما بدأت ليبيا في التعافي والعراق والسودان في الطريق بإذن الله
