شهدت أروقة ونطاق نادي سموحة الرياضي بالإسكندرية انتشاراً ملحوظاً ومكثفاً للدعايات الانتخابية الخاصة بالمرشح الدكتور محمد الزعفراني، الذي يخوض المنافسة على مقعد العضوية فوق السن رقم ( ٢٢ ) في الانتخابات المقررة للنادي.
ويأتي هذا الانتشار في ظل تزايد حدة المنافسة بين المرشحين لمجلس إدارة النادي، حيث يسعى الدكتور الزعفراني إلى استقطاب أصوات أعضاء الجمعية العمومية من خلال حملة دعائية منظمة تشمل لافتات ومنشورات وتفاعلاً مستمرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتركز الرسائل الانتخابية للدكتور الزعفراني على تطلعات واحتياجات أعضاء نادي سموحة، متضمنة تطوير المنشآت والخدمات وتعزيز الأنشطة الاجتماعية والرياضية، إلى جانب رؤيته لإرساء منظومة إدارية أكثر كفاءة تخدم جميع أبناء النادي.
كما تعتمد الحملة على تفاعل رقمي فعال، حيث يعمل فريقه على نشر محتوى تفاعلي وتوضيح شامل لبرنامجه الانتخابي عبر الصفحات والقنوات الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتباينت ردود أفعال أعضاء نادي سموحة حول الحملة، إذ أشاد البعض بالجهود المبذولة والدور الذي يقدمه الدكتور الزعفراني كأحد أبناء النادي المعروفين بخبرتهم ورؤيتهم المستقبلية، بينما يرى آخرون أن المنافسة على مقعد فوق السن هذا العام تشهد زخمًا كبيرًا بين عدد من المرشحين البارزين.
ومن المقرر أن تستمر جولات المرشحين ولقاءاتهم مع الأعضاء في الأيام القادمة، وسط ترقب لإعلان موعد الاقتراع النهائي واختيار مجلس الإدارة الجديد لنادي سموحة.
