مجلة إسكندرية

المستشار محمد محارب: محاولات زعزعة أمن مصر "وهم كبير"

 

في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، تظهر محاولات متكررة لزعزعة استقرار مصر، أحد أهم الدول العربية والأفريقية. وتُعد "قافلة الصمود"، التي يُروج لها في بعض القنوات الإعلامية، محاولة جديدة لخلق فوضى وعدم استقرار في مصر.

وقد أشاد المستشار محمد محارب، المحاسب القانوني والمثمن المعتمد، بجهود قوات الأمن المصرية التي نجحت في منع عبور قافلة الصمود عبر الأراضي المصرية دون الحصول على التأشيرات الرسمية، مؤكدًا أن هذا يشكل مخالفة صريحة للقانون ويعرض الأمن القومي للخطر. وأوضح المستشار محارب أن وراء هذه القوافل والمظاهرات، تظهر دوافع خفية تهدف إلى تشويه صورة مصر وقيادتها، مشيرًا إلى أن بعض القنوات تروج لادعاءات كاذبة بأن مصر تتآمر مع كيانات معادية، في محاولة لتشويه العلاقات المصرية العربية والأفريقية.

وأكد المستشار محارب أن الأمن المصري يظل متيقظًا لكل ما يُحاك ضد مصر، وتعمل الأجهزة الأمنية بجد لضبط وتحييد أي محاولات لزعزعة الاستقرار، حاميةً الوطن من أي تهديدات، سواء كانت داخلية أو خارجية. وشدد على أن مصر، بقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم، تقف صامدة في وجه كل التحديات، وتعمل الدولة المصرية على تعزيز أمنها واستقرارها، وتسعى إلى تحقيق التنمية والرخاء لشعبها.

وأضاف أن التصدي للمخططات التي تهدف إلى زعزعة استقرار مصر يتطلب تكاتفًا بين جميع أبناء الوطن، ويجب على الجميع أن يكونوا على يقظة وحذر من أي محاولات لتشويه صورة مصر أو زعزعة استقرارها. واختتم المستشار محمد محارب تصريحاته بالتأكيد على أن مصر قوية بأبنائها الذين يعملون بجد لخدمة الوطن، وأن التلاحم بين الشعب والقيادة هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار مصر، وأن مصر ستظل صامدة في وجه كل التحديات بفضل يقظة وحزم أمنها.

أخبار متعلقة :