مجلة إسكندرية

متحف محمود سعيد ييستضيف ندوة بعنوان اللحظة صفر فى أسرار التصوير الرياضى

متابعة إسلام السيد الدرملى
محاضرات وندوات تحت مظلة عاصمة الثقافة والحوار لعام 2025
استضاف متحف محمود سعيد محاضرة تحت عنوان اللحظة صفر فى أسرار التصوير الرياضى وألقاها دكتور عبد القادر علام مدير مؤسسة صورة للفنون برعايه معالي وزير لثقافه احمد فؤاد هنو وقطاع الفنون التشكيليه وبالتعاون مع الهيئة المصريه العامه للتنشيط السياحي بالاسكندريه ونادي الفراعنة الدولي للتصوير الفوتوغرافي
بحضور ا. امل العرجاوي مدير عام مكاتب الهييه المصريه العامه للتنشيط السياحي بالاسكندريه
ود داليا ساري أخصائي السياحه بهييه تنشيط السياحه بالاسكندريه
د نهى يوسف مدير مركز محمود سعيد للمتاحف
ونخبة من المتخصصين والمهتمين بمجال التصوير الفوتوغرافي والسياحة الرياضية.
وعدد كبير من محبي وممارسي فن التصوير الفوتوغرافي.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت ا. أمل العرجاوي أهمية السياحة الرياضية كأحد أنماط الجذب السياحي الحديثة، مشيرة إلى أن دولة قطر تعد من أشهر الدول التي برزت في هذا المجال عالميًا. كما ألقت الضوء على رالي الفراعنة الذي كان ينطلق من ميناء الإسكندرية ويجوب محافظات الجمهورية بمشاركة عدد كبير من المصورين، ما يمثل نموذجًا مبتكرًا للترويج السياحي.
وتطرّقت ا امل العرجاوي إلى رياضة كرة القدم الشاطئية ودورها في تنشيط السياحة، كما استعرضت التاريخ العريق للاستاد الإسكندرية، الذي يُعد أول استاد في إفريقيا، وأحد أبرز المعالم الرياضية في القارة. وأشارت إلى أن الاستاد احتضن أول مباراة أقيمت تحت الأضواء الكاشفة، وأن تصميمه شارك فيه مهندسون روس وإيطاليون، بتمويل من جهات مختلفة.
وأوضحت ا امل العرجاوي أن أشهر جزء في الاستاد هو المقصورة التاريخية، التي تُعد فريدة من نوعها ولا يوجد مثلها في أي استاد آخر حول العالم، وتحمل الحروف الأولى لاسم الملك والملكة.
وفي كلمتها أوضحت الدكتورة داليا ساري أن ١٠٪ من حجم الإنفاق العالمي يذهب إلى السياحة الرياضية وسياحة المغامرة، والتي تُعدّ أحد أهم أشكال الترويج السياحي. وأشارت إلى أن الصورة الذهنية تلعب دورًا محوريًا في هذا الجانب، حيث تساهم في إثارة فضول الأشخاص وزيادة شغفهم لزيارة الأماكن السياحية، مما يعزز من الحركة السياحية بشكل عام.
استهل الدكتور عبد القادر علام الندوة بتعريف مفهوم "اللحظة صفر" في التصوير الرياضي، موضحًا أنها اللحظة الفاصلة التي لا يسبقها ولا يليها ما يوازيها في الأهمية. وبيّن أن العديد من الدول تعتمد بشكل كبير على السياحة الرياضية في دعم اقتصاداتها، مشيرًا إلى أن تجارة الصور لدى بعض الوكالات العالمية مثلووكالة ZUMA و GETTYIMAGE تقدر بالمليارات، ويتم ذلك باستخدام معدات تصوير رياضه باهظة الثمن.
وأكد د. عبد القادر علام أن التصوير الرياضي لا يقتصر على نقل الحدث فقط، بل يشمل أيضًا توثيق ردود أفعال الجمهور، واللاعبين، والحكام، والمدربين، معتبرًا أن جوهر التصوير الرياضي يكمن في اختيار "اللحظة الحاسمة"، سواء كانت لحظة إحراز هدف، أو قفز الحصان، أو الضربة القاضية في المباريات.
وخلال الندوة، استعرض د. علام مجموعة من أبرز الفعاليات الرياضية التي قام بتصويرها في قطر، ومن بينها سباقات الدراجات النارية والسيارات واحداث اخري.
كما تطرق إلى الحديث عن معدات التصوير الحديثة، مثل الكاميرات المتطورة، البطاريات، وبطاقات الذاكرة، بالإضافة إلى استعراض أهم تقنيات التصوير الرياضي المستخدمة حاليًا.
واختتم د. عبد القادر علام الندوة بالإشارة إلى أبرز التحديات التي تواجه المصورين الرياضيين، وعلى رأسها صعوبات الإضاءة، الحركة السريعة، والزوايا المعقدة خاصة في مسابقات مثل سباقات الدراجات النارية، فضلًا عن ضغوط العمل المستمرة في هذا المجال.
وفي نهاية حديثه، شدّد على أهمية وجود
لمسه ابداعيه في التصوير الرياضي، معتبرًا أن الصورة الرياضية لها دور كبير في الترويج
وانها قد تحمل رسالة إيجابية تعكس الروح الرياضية، وتنشر القيم النبيلة بين الجمهور.
شهدت الندوة نقاشات موسّعة حول فنون التصوير الرياضي ودوره في التوثيق والترويج، وسط تفاعل كبير من الحضور..
وكانت المحاضرة يوم الأربعاء الموافق 25/06/2025

أخبار متعلقة :