تقدم المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي ورئيس لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952.
وأكد محمود في بيان له اليوم، أن ثورة 23 يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، لما حققته من إرساء لدعائم الدولة الوطنية المستقلة، وترسيخ لمبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وتأكيد على حق الشعب المصري في إدارة شؤونه وتقرير مصيره بإرادة حرة.
وأشار رئيس لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل إلى أن ثورة يوليو لم تكن مجرد تغيير في نظام الحكم، وإنما كانت مشروعاً وطنياً متكاملاً أعاد صياغة مفهوم الدولة المصرية، ورسخ قيم الانحياز للمواطن البسيط، والحفاظ على مقدرات الوطن، وبناء مؤسسات وطنية قوية قادرة على حماية الاستقلال وصون القرار الوطني.
وأضاف المهندس إيهاب محمود أن الظروف والتحديات التي تواجهها الدولة المصرية حالياً تستدعي استلهام روح ثورة يوليو بما تحمله من قيم العمل الجاد والإنتاج والانتماء، لافتاً إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تجاوز العديد من الأزمات والتحديات بفضل الإرادة السياسية الواعية، وتماسك مؤسسات الدولة، ووعي الشعب المصري وقدرته على التحمل.
وأوضح أن ما تشهده مصر اليوم من تنفيذ لمشروعات قومية كبرى في قطاعات النقل والطرق والموانئ والسكك الحديدية واللوجستيات، يمثل ترجمة حقيقية لرؤية الدولة في بناء
الجمهورية الجديدة، التي تقوم على التنمية المستدامة، وتعزيز القدرات التنافسية للاقتصاد الوطني، وربط مصر بمناطق العالم كمركز للتجارة واللوجستيات، بما ينعكس إيجاباً على خلق فرص العمل وتحقيق حياة كريمة للمواطنين.
وأكد أن ثورة 30 يونيو 2013 جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي جسدتها ثورة يوليو، حيث استطاعت أن تستعيد الدولة المصرية من محاولات اختطافها، وتصح المسار، وترسخ دعائم الاستقرار، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتنمية وتعزيز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس إيهاب محمود بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة والشرطة، وإلى كل أبناء مصر المخلصين الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ في مختلف مواقعهم، مؤكداً أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية الشاملة مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب استمرار الاصطفاف الوطني خلف الدولة ومؤسساتها، من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً لمصر.
أخبار متعلقة :