محمود عبد الحكيم يكتب : علاج الكرونا فى الفرار إلى الله

محمود عبد الحكيم يكتب : علاج الكرونا فى الفرار إلى الله
محمود عبد الحكيم يكتب : علاج الكرونا فى الفرار إلى الله

الفرار إلى الله يكون سيراً بالقلب، الإيمان قلب مقبل على الله عز وجل. الحديث النبوي الذي رواه الشيخان والإمام أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن السيدة عائشة رضي الله عنها، وهو حديث صحيح، يقول فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»، سير إلى الله ، لقاء مع الله ، بم يكون هذا السير؟ هنالك عُمُرٌ يطوينا إلى الموت، يسير بنا سيرا حثيثاً مسرعا إلى الموت، فنلقى الله عز وجل، لكن اللقاء المعتبر هنا هو اللقاء الذي يكون فيه الرضى وتكون فيه الجنة وتكون فيه معرفة الله عز وجل. «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»، أما الموت فإن المؤمن يكرهه كما جاء في حديث البخاري، وهو حديث طويل:«من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه» إلى أن يقول:«وما ترددت في أمر أنا فاعله ترددي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته». المؤمن يكره الموت لكنه إذا كان يحب لقاء الله وكان يعمل ما يقربه إلى الله عز وجل فعند ذلك يكون موته سبب لقاء الله المحبوب، فيكون الموت محببا إليه لأنه يحب لقاء الله. فكلمات الإسراع، والاستباق، والسير، واللقاء، والفرار إلى الله عز وجل، والقرب من الله، والوصول إلى الله، معانٍ ترتبط بالقلب، لأن الله عز وجل يقول: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ﴾. سورة الحج، الآية 35. وفي الحديث الشريف: «التقوى هاهنا وأشار إلى صدره الشريف». فالذي يعرف الله ويصل إلى الله، ويسارع إلى الله، ويتقرب إلى الله، هو ما فينا من إرادات إيمانية، ما في قلبنا من الإيمان والتقوى…سلامة القلوب بتلك الطريقه نستطيع أن ننسى الكرونا وكل ما بداخلنا من فزع وألم وخوف وذعر عندما نسمع أى بيان أو معلومة بخصوص هذا الوباء الذى أحل ببعض البلاد وتسبب فى نشر القلق داخل القلوب وإيقاف الأنشطة بمختلف المسابقات وإلغاء التجمعات ولاكن تبقى بيوت الله مفتوحة لضيوفه خمس مرات للفرار إليه واللجوء إلى بابه وعرض كل ما بداخلنا عليه وهو أعلم بحالنا أكثر منا وبقدرته يقول للشيء كن فيكون فى لمحة من البصر. فالدعوة موجهة للجميع بالفرار إلى الله والرجوع إليه والبعد عن كل مايغضبه ونشر الخير بين الناس والثقة المطلقة فى قدرته جل جلاله أنه هو الذى يحفظنا ومالك أمرنا فهو الأول والآخر ليس قبله شيء وليس بعده شيء وهو على كل شيء قدير. فمن يقبل تلك الدعوة؟؟؟؟؟؟؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مريم علي تكتب.... عيش قانع تعيش أكثر سعادة واستقرارا
التالى دكتور هلالي عبد الهادي هلالي يكتب : وهم الثانوية العامة

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: