الارشيف / مقالات

منظمة دول غاز شرق المتوسط..

تلعب الطاقة بمختلف صورها دورا بارزا في نوع العلاقات بين الدول سواء المنتجة او المستهلكة لها،كذلك تمثل قيمة مضافة كبيرة لاقتصاديات الدول المنتجة لها وقد كان تحول منتدي غاز شرق المتوسط الي منظمة اقليمية حكومية مقرها القاهرة صفعة قوية لكل من تسول له نفسه وضع يده علي ثروات الدول الموقعة علي الميثاق الخاص بتحويل هذا المنتدي الي منظمة اقليمية حكومية تعادل منظمة اوبك التي تجمع الدول المصدرة للنفط ، فكان هذا التجمع الذي ضم كل من مصر والاردن واليونان وقبرص واسرائيل وايطاليا وكان من المفترض حضور السلطة الفلسطينية ولكن الموقف الغريب من قاداتها اعتراضا علي توقيع اتفاق سلام بين دولة الامارات العربية المتحدة وكذلك مملكة البحرين واسرائيل حال دون حضور السلطة الفلسطينية للتوقيع علي ميثاق هذه المنظمة رغم انها من الول المؤسسة للمنتدي ، وقد صدر اعلان مشترك عن وزراء دول المنظمة اعلن فيه ان المنظمة تهدف لانشاء سوق افليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية اضافة الي تقديم اسعار تنافسية،ومن الاهمية بمكان الاشارة الي ان مصر تمتلك امكانيات هائلة تؤهلها لقيادة هذه المنظمة حيث انها تمتلك مصانع تسيل للغاز ليس لها مثيل في المتطقة وهي مصانع تسيل الغاز في مدينتي ادكو ودمياط وكذلك مستودعات تخزين الغاز والكوادر المدربة التي تمتلك خبرات تزيد علي 100عاما ..وقد كان وجود الولايات المتحدة الامريكية بصفة مراقب يمثل قوة ردع للمنظمة،وقد اشار المهندس طارق الملا وزير البترول المصري الي ان دول منتدي غاز شرق المتوسط نجحت بهذه الخطوة في ان تصنع التاريخ والنجاح المشترك وان تسهم معا في دفع السلام واضاف ان التاريخ سيعترف بان هذا المنتدي نجخ في ان يكون استثناء للقاعدة التاريخية من خلال مساعيه الفريدة بان يجعل من ثروات الطاقة دافعا لانهاء النزاع في المنطقة ..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

Get new posts by email: