ناصر شكري يكتب .....حل مشكلة الشنطة

ناصر شكري يكتب .....حل مشكلة الشنطة
ناصر شكري يكتب .....حل مشكلة الشنطة


يعاني أولادنا الطلبة والطالبات وخاصة الصغار منهم من عبء ثِقل وزن و كِبر حجم الشنطة المدرسية ففي غالب الحالات تكون الشنطة أشبه بشنطة السفر محتوياتها مقلمة وزجاجة مياة ولانش بوكس أو كيس للسندوتشات و ربما لعبة أو ملابس جاكت أو كوفيه أو ملابس رياضية تي شيرت أو ترنج … أضف إلى ذلك أن الطالب مطالب يومياً بإحضار كافة كتب وكراسات وأدوات كل مادة في حقيبتة التعيسة هذة وإلا يتعرض للعقاب أو على أقل تقدير قل يتعرض للوم أو الإتهام بالإهمال والامبالاة وإذا لم يتعرض للعقاب أو اللوم سيستحيل عليه التواصل مع المعلم بدون كل الكتب أو الأدوات الخاصة بالمادة …
الواقع المؤسف أن كِبر حجم وثِقل وزن الشنطة المدرسية تُعرض الطفل لأضرار جسدية وصحية غاية في الخطورة على المدى الطويل فهي تؤثر سلبياً على إستقامة الظهر و إلتهاب فقرات العنق والكتف نتيحة حمل كل هذة الأوزان المبالغ فيها دون أن يشعر أو يبالي أحد بحجم المعاناة والآلام التي يجتازها الطالب يومياً … يالها من معاناة
كثير من الدول الأوربية ومنذ أعوام كثيرة قاموا بحل هذة المشكلة بتجميع كل الكتب والمواد في تابلت فقط أو العمل بنظام بقاء الكتب في المدرسة … وقامت فرنسا بحل مشكلة الشنطة بأن طبعت كتاب مدرسي واحد لكل شهر يحتوي على جميع المواد فلا يضطر الطالب إلا لحمل كتاب واحد طوال الشهر …
الحل من وجهة نظري
ربما لانستطيع توفير منظومة التابلت لأسباب كثيرة منها مادي ومنها فني ومنها تقني … وربما لا نستطيع تطبيق نظام بقاء الكتب في المدرسة لحاجة الطالب اليها للإستذكار وحل الواجبات
و بالطبع لا نستطيع توفير طباعة كتاب لكل المواد كل شهر لصعوبة التنفيذ مادياً وفنياً في الوقت الحالي …
أقترح لحل هذة المشكلة بكل بساطة أن يكون الحل في توزيع الجداول … بأن تحتوي الجدول على مادة واحدة أو اتنين بالآكثر فقط في اليوم الواحد … فعلى سبيل المثال يوم السبت لغة عربية فقط وبذلك لن يحضر الطالب معه إلا كتب وأدوات اللغة العربية فقط وتوزع الجداول على باقي الأيام بحسب النصاب القانوني لحصص كل مادة …
إيجابيات ومساوئ هذا الإقتراح
الإيجابيات
تكمن في روعة وفوائد التواصل الكامل والمستمر للطالب والمعلم مع المادة طوال اليوم الدراسي فيستطيع المعلم أن يخصص أوقات للشرح وأخرى للأسئله وغيرها للأنشطة و للتطبيق العملي والتفاعلي …
السلبيات
ستبرز سلبية واحدة وهي الغياب ففي حالة غياب الطالب ليوم سيفقد جزء من المنهج في هذة المادة …
الرد أنه حتى في حالة النظام الحالي فان غياب الطالب ليوم واحد سيفقدة اجزاء من المناهج في كل مادة وكما يجد وسيلة لتعويض مافاته في كل مادة نتيجة الغياب عليه أن يسخر نفس الوسيله للمادة الواحدة …
وهنا تتساوى المخاطر وتعمم الحلول وتبسط ويبقى الإيجابي أن توحيد الجدول في اليوم الواحد سيحل مشكلة ثِقل وزن وكِبر حجم الشنطة المدرسية ويحافظ على صحة الطالب ونفسيتة ويمحنه تواصل أكبر و أعمق مع المدرس ومع المادة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عاصم صبحي يكتب....كنت في القاهرة

 
Get new posts by email: