الارشيف / مقالات

ناصر شڪري يڪتب... عن التوازن بين الدراسه و الموهبه


يشتڪي ڪثير من أولياء الأمور من عدم القدرة على التوفيق بين الدراسة ومتطلباتها الڪثيرة والمرهقة وبين ممارسة أبنائهم مهارة أو موهبة يحبونها أو يبدعون فيها فمن أروع وأجمل مايحدث في حياتنا أن يمارس أطفالنا وشبابنا موهبة أو مهارة بجانب دراستهم الأڪاديمية … لما لذلك من مردود وآثار إيجابية ڪثيرة وعظيمة …
أهمها على سبيل المثال لا الحصر
1- الشعور بالقيمة وتقدير بالذات
2- تنمية الثقة والإعتداد بالنفس
3 - البناء السليم للعقل والجسم
4 - الحماية من الإدمانات أو الإنحرافات
5 - عدم الإهتمام أو التعلق بالتفاهات والتقاليع الغريبة والشاذة المنشرة حولهم …
لذلك على الآباء الإهتمام والسعي الدؤوب لممارسة أبنائهم لموهبة أو مهارة أياً ڪانت سواء جسدية أو مهارية أو ذهنية
1 - الجسدية مثل الألعاب الرياضية سواء الجماعية مثال كرة القدم أو الطائرة أو اليد أو السلة وغيرها أو الفردية مثال السباحة أو الباليه الإيقاعي أو الكراتيه وغيرها و هي ڪثيرة جداً ومتعددة ومتنوعة
2 - المهارية مثال الموسيقى والغناء الراقي و الأشغال اليدوية والرسم والنحت والتشڪيل والآرڪت وغيرها من المهارات …
3 - الذهنية مثال ڪتابة الشعر والخط والتأليف والخطابة والأداء والقصة القصيرة والحفظ والعاب الذڪاء مثل الشطرنج وغيرهم …
و هنا ياصديقي نقع في مأزق التوفيق بين الدراسة والموهبه و ومشكلة التعارض في الوقت والجهد بينهم … ڪيف لنا أن لا تاخذ واحدة منهم الوقت أو الإهتمام من الأخرى …
نصيحتي وأنا شريڪ معڪم في الإهتمام بتنشئة أبنائنا …
1- تحديد الأولوية
ضرورة تحديد الأولوية في الوقت والجهد حتى لاتڪون الدراسة عقبة أو عائق في طريق الموهبة ولا تڪون الموهبة سبب إهمال أو تراخي في الدراسة …
لذا علينا أن نحدد لمن نُعطي الأولوية والتركيز …
بالضرور في ايام الدراسة أن تڪون الأولوية المطلقة في الوقت والجهد والترڪيز للدراسة والاستذكار ثم تأتي الموهبه أو المهارة في المرتبة الثانية بكل تأڪيد
2- التوازن والتوفيق
فليس من المستحب أو الأفيد الإيقاف الڪامل لأحد الأمرين الدراسة أوالموهبة أو المهارة …
ولڪن الأفضل والأنجع هو التوازن والعدالة والتوفيق بينهم من حيث توزيع الوقت والجهد والإهتمام حتى نقوم بالاثنين معاً دون التقصير أو الإخلال بإحداهما … ويمڪن أن يڪون الترڪيز الأڪبر اثناء الدراسة على الاستذڪار والمراجعة وفي الصيف على المهارة والموهبة …
دون ان نوقف إحداهما ايقاف ڪامل
3- البرمجة العقلية
من الضروري جداً أن يقنع ويسستم ولي الأمر الإبن بأهمية الأمرين لحياتة في الوقت الحالي وفي المستقبل ويضعة أمام تحدي النجاح والتميز فالأولاد يحبون التحدي والتنافس لذلك عليه أن يبذل ڪل الجهد للحفاظ على التفوق والتميز في الأمرين دون الإخلال أو إهمال الآخر وأن يدرك الإبن أن النتائج الڪبيرة والمبهرة والمستمرة تأتي بعد وقت وبعد جهد وعناء وأن النتائج القريبة مؤقتة و قصيرة …
علينا أن نضع أمام أبناؤنا اهداف ڪبيرة وآمال عريضة وطموحات عميقة علينا أن نبرمج أذهانهم وعقولهم و تحدياتهم في الدراسة أن يصلوا إلى أعلى المراتب وفي الموهبه حصد أعلى الميداليات والألقاب …
صدقني يمڪن جداااا أن يڪون إبنك زويل آخر أو نجيب محفوظ آخر أو الباز آخر أو صلاح آخر وغيرهم ڪُثر من العظماء اللذين نشأوا وتربوا في بيئات وظروف أقل بڪثير مما نوفرها نحن الآن لأبناؤنا …
ڪل الأمنيات والدعوات لأبناؤنا بالتفوق والتميز والإبداع الدائم مع خالص محبتي

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

Get new posts by email: