ارادوها فتنه قاتل الله من أراد أشعالها شكرا لقضاء مصر الشامخ شكر للأزهر الشريف ولدار الإفتاء الجليله الذين ضربوا اروع الامثله على تقديم معنى كلمه الحفاظ الأسرى فى الإسلام وتعريف وتقديم سماحه الديانه الاسلاميه للعالم بأكمله من منظور الرحمه ولم شمل الاسره أنه دين عظيم يحرص على البناء المجتمعى الذى يقوم على الاسره شكرا لكل داعم انسانى قد قال الأزهر كلمته بناء على أصول الدين وقد قال الإفتاء رأيه وهو مصدر التشريع والراى الصحيح فى مصر وصدق على هذا قضاءنا الجليل الذى لا شريك أو وصى عليه فى الحكم إلا الله وضميره ورد الحق الى أهله هاكذا تدار الدوله بالدين والقانون الذى يستمد أحكامه من الشريعه الاسلاميه الغراء فنقول للذين أرادوا بث روح العداء والكراهية وتفريق الوحده الوطنيه بين عنصرى الامه موتو بغيظكم هيهات هيهات لما تحلمون أو تنتظرون لن ولم تستطيعو هز أو شرخ أو إنهاء العلاقه الروحانيه القائمة منذ قيام الدوله المصريه العميقه بشعبى مصر المسيحى والمسلم الذى هو يمثل كيان واحد وجسد واحد تسرى فيه روح المحبه والسلام ايها المخربون الضالون كفاكم عبث فى عقائد وثوابت المجتمع المصرى الراسخه واقول لهم من القلب اتقو الله فى الوطن ولتقولو خيرا او لتصمتو ليس هكذا تبنى الاوطان واخيرا حمد لله على رجوع الطفل شنوده لأحضان أسرته الكريمه حما الله مصر وحفظها واعز شعبها وقائدها الحكيم
