محمد الوكيل يكتب.....

محمد الوكيل يكتب.....
محمد الوكيل يكتب..... إسكندرية


هل تصغين لِلشِعْرِ
من هائم بات يرجو قُبْلَة الثَّغْرِ

أنا المتيم يا عمري فلا مدن
تحلو بعيني ولا بحر سوى بحري

كل العرائس نالوا من بكارتها
‏ إلا فتاتي مَنِيعٌ بكرها العذري

أتذكرين قصور الرمل يا تعبي
كم بت أبني وكم هَدَّمْتِ من قَصْرِ

ماكنت أحسب أن الموج يلطمها
معلما كيف أبني القصر بِالصَّبْرِ

ما زلت للموج أهفو رغم ضربته
وكم مُحِبٍ يقول الآه لا يدري

يا نسمة اليود كم دَاوَيْتِ من عِلَلٍ
أَنْتِ الحياة لمن عدوه في الْقَبْرِ

يا مرفأ العابدين السائحين رست
سفينهم فِيكِ فاستغنوا مدى الدَّهْرِ

(وسيدي جابر) من قوم من نصروا
في حيينا نوره انقى من الْبَدْرِ

( وسيدي بشر) جنب البحر منزله
والعطر من روضه فواح بِالْبِشْرِ

 إسكندرية ماذا في شواطئنا؟
لمحت دمعا على شط اللقا يسري

 قولي بربك أأصبحنا على نَكَدٍ
فالموج في غضبة يهفو إلَى الْبَرِّ؟

ماللنوارس غنت لحن شقوتها؟
لا تنكري وأجيبي نافذ الصَّبْرِ

 إسكندرية قد أصغيتِ لِلشِعْرِ
فإن أجدت فهاتي قُبْلَة الثَّغْرِ

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران وأمريكا : حرب النفوذ وتداعياتها على أمن الخليج

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: