عمرو إبراهيم زوق يكتب: حرب أكتوبر.. والعبور للمستقبل

عمرو إبراهيم زوق يكتب: حرب أكتوبر.. والعبور للمستقبل
عمرو إبراهيم زوق يكتب: حرب أكتوبر.. والعبور للمستقبل

 

نحتفل هذه الأيام بذكرى نصر أكتوبر.. يوم العبور وصحوة الضمير الوطني لثوابت تستحق الإهتمام وأن نستقبلها ببناء عصري وبتأصل لجذور وعمق هذه الذكرى.

نستوعب درس الماضي لقيادات وأبطال أخلصت نوياهم وبكل صدق في فلسفة ومفهوم التضحية دون إسراف، وتأسيس جبهات عديدة تؤمن بروح الأمانة دون أي شروط أو قيود لمعالم وطن حر.. وأبطال وشهداء ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن وحب وعشق لترابه من حكايات أشبه بالخرافات وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر بمواجهة الجندي المصري الجسور، فإنتصارات حرب أكتوبر عديدة مهدت لها حرب إستنزاف فهي ليست معركة واحدة بل قصة شعب سطرها رجال الفداء والشجاعة رافضًا للهزيمة من أجل الكرامة، وستظل محفورة داخل الأذهان جيلًا بعد جيل.

نصر أكتوبر ملخصًًا للكفاءة القتالية ومنهج العقيدة للمصريين مع الزحف الشعبي والجماهيري في منظومة العطاء.

درس أكتوبر هو نقطة تحول عسكري وأثر إستراتيجي لمكانة مصر وإستعادة دورها البنّاء وتوظيف المفردات التي نتعامل معها.. فالقيادة الحكيمة قد شكلت منهاجًا ديناميكيًا جديد في معالجة مفردات المعركة لمادة وفيرة أفزرت نجاحًا باهرًا.

ظل الأبطال بتاريخهم الناصع مضيفين للعمل الوطني مزيدًا من العطاء في إعادة الصياغة للمفاهيم العصرية الحديثة والسيادة الإجتماعية.. إن دور الشباب الحالي في البناء ومنح الدولة الدور لهم وتأهيلهم للمناصب القيادية في عملية بناء ضخمة هو ترجمة وفلسفة لنهج جديد يسير عليه الأبناء لعبور جديد.

فوهة بركان قد تصرخ وقطار يسير يناشد أبناء وطنه بضرورة الدفاع عن الشرف والأرض في كل صباح ومساء من أجل مشروع بناء الإنسان المصري بمبادئ الأجداد دون صمت أو لمز ودون إنفعال، فقد قالها أبناء الوطن دون تردد للإمتثال لليقين وبدء عهدًا جديدًا يقودنا للأمام.

عهدًا جديدًا بدء منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد في البعد عن الإيدلوجيات الجافة والعمل على تعميق مفهوم الأمن القومي المصري بمبادئ جديدة وديموقراطية عصرية تؤمن بالعقيدة والإنسانية السمحة والإلتفاف حول جموع الشعب المصري وفي كل إرجاء الوطن.

نحن ندرك أهمية المرحلة الحالية والعبور لبناء دولة وجمهورية جديدة والتأثير الفعال ولا سيما إرادة الأحرار من أبناء هذا الشعب للعبور لبر الأمان، فالقيادة الحكيمة هي من وضعت أسس البناء والكرامة وحُسن الإدارة للتقدم والنمو بالإخلاص والإنتماء ومواجهة الفساد والإيمان بالبسطاء من أبناء الكادحين الذين بذلوا الجهد في إعادة البناء والتطوير وصناعة المستقبل، فالإرادة لا تقهر والتصميم والعزيمة هم أدوات التغيير والبناء.

تحية للرئيس السيسي الذي أعاد صحوة الضمير وقاد سفينة الوطن وعمل على التطوير وتحقيق التنمية في كافة المجالات وتأسيس المشروعات الإقتصادية العديدة منذ توليه المسئولية دون كلل وإعادة آلية الإقتصاد المصري من أجل الإصلاح والعبور للمستقبل.

فإن الغد هو البداية الجديدة.. والطاقة المنتجة لسواعد فتية تصنع الأمل فوق أرض هذا الوطن وليحصد الأحفاد ثمار جهد أبناء النيل صُناع التاريخ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 
Get new posts by email: