أيام قليله ويقبل علينا شهر رمضان المبارك والذى يعد أفضل شهور العام وأكثرها بركة وأقواها فى إظهار التكافل الإجتماعى بين الناس وإدخال الفرحة والسعادة والسرور على الجميع وبخاصة على الأسر الأكثر احتياجا والتى تسببت الظروف الطارئة التى نعيشها الأن بسبب جائحة الكورونا إلى زيادة عددهم بعد فقد الكثير من الناس لأعمالهم ووظائفهم.
لذلك لابد وأن نشارك جميعا فى مبادرة ( فى رمضان كلنا واحد) فلقمة واحدة تكفينا ومائدة واحدة تجمعنا وثوب جديد للصغار كلنا نتشارك فى ثمنه من أجل إسعادهم ، فلا يفرقنا شيء بعد هذا إلا وسوسة الشياطين، وهوى النفس، ونبأ الفاسقين؛ ألم نسمع قول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ [الأنفال: 46].
ألا نتذكر كيف كنا وكيف كانت مجالسنا يغمرها الود والإخاء، ويعمُرُها الشوق والحنين؟ كم سهرنا فى أعمالنا وفى مناسبتنا والأن نتمنى العودة إلى الخروج والسهر مرة أخرى حتى ولو ظللنا نعمل أربعة وعشرين ساعه، حتى نستثمر مابقى من سنين العمر؟ ألم نقرأ ما جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبَّك بين أصابعه))؟ • ألم نعلم أن هناك من يستحقون المساعدة الحقيقية و أنفسهم عفيفة لا تطلب من أحداً شيئاً وهم مقبلون على شهر الكرم ودعائهم لخالقهم بأن يرزقهم ويسترهم دون ذل السؤال.
فيا كل من يحمل فى قلبه مثقال ذرة من حب لله وحب لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مُدَّ يدك فكلنا واحد و الفرص قد لا تعود، واجبر الكسر وقدم يد المساعدة لكل محتاج على قدر استطاعتك ، واذكر قول الله تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110]. ولنعلم جميعاً أننا حينما نذهب بأنفسنا لمد يد العون لمن حولنا نشعر بلذة الطاعه وجمال كرم الله علينا ولحظتها نتمنى أن نبذل المزيد من المال والجهد من أجل إسعاد هؤلاء الناس الذين جعلهم الله أبواب للجنة. فالدعوة موجهة لكل من يسطتيع فى المساهمه على قدر إستطاعته بأن يغتنم تلك الأيام المباركة ويجمع أصحابه ويذهبون سوياً إلى المتعففين فى بيوتهم ويقدموا لهم مايسر الله به لهم من مستلزمات لحياتهم اليومية والمعيشية بدون أى نوع من أنواع الشو الإعلامى أو تصويرهم لأنهم لن يقبلوا أى مساعدة إلا فى ستر الله وبعد إلحاح كبير منا عليهم حتى يقبلون بتلك المساعدة كما ذكرهم الله تعالى فى كتابه الكريم بقوله:- ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾. سورة البقرة (273) فهيا نسارع فى الخيرات بأنفسنا بعيداً عن إعلانات التليفزيون والقنوات الفضائية فكلنا فى هذه الأيام يعلم المستحق والذى فقد عمله والتى ترعى أطفالها الأيتام وأصحاب الأمراض المزمنة والمطلقات ومن أجلسه المرض فى بيته لا يسطتيع العمل فهؤلاء المتعففون أولى وبخاصة لو كان منهم ذوى القربى أو جار فى السكن فيتضاعف الأجر والثواب ونبقى كلنا واحد فى شهر رمضان المعظم. فمن يقبل تلك الدعوة؟؟؟؟؟؟؟؟
أخبار متعلقة :