وما شأننا بالآخرين ؟
ماهي تلك المساحة والتي تعد صحنآ صدأ تقدمه الأنفس بل ووجبه دسمة ضآرة أمام مائدة الروح ، أنها مساحة الفضول والدخول في تفاصيل لا تعنينا إلا أنها تلبي رغبة موحشة داخل صدورنا ملهي ل النفس مركزا نتسوق منه ما يلبي احتياجاتنا المريره ،
امسي اختراق حدود الآخر أمرا طبيعيا ومن ابجديات الحياه بل وقناة يحبذها المشاهد وقت فراغه أو يعتبرها مادة ترفيهية ، وغفلنا أن الكلمة أمانة وان حصاد الألسنة لها حصة في دائرة الحساب وان العرف الإنساني ينص علي أنك لك حق الاحتفاظ بجميع شؤونك دون تدخل مادمت لاتؤذي احدآ ،
ان المتطفل يقدر الأمر برمته دون اي تقدير معنوي في الأغلب ، يتحدث حسب صندوقه الاسود وما يحويه من تجارب قد خاضها نراه فليسوفآ تارة وناصحآ تارة أخري يخطط ويتوقع ، وبالقليل تصبح تلك الأيقونة محل نظر مع الآخرين صورة مباحة للخوض فيها بل وتعرض كفكاهة للترويح ، فمن نحن لكي ننصب أنفسنا بالحكم علي من نشآء ؟ ارتأينا وللأسف أن الحياة لا تخلي في الحديث عن كشف المستور ونشر الشائعات والخوض في الأعراض والتهكم وإثارة الذعر وانتهاك ما ليس لنا صلة به جاذبية لأغلب عموم الصف نكهة فى فآه السفيه ، الا ان الأشد وطئة من يكشف ستره ويحل لمن حوله الغوص في بئره ،
اختتم بقول المصطفي صلي الله عليه وسلم ( من حسن اسلآم المرء تركه ما لا يعنيه ) .
أخبار متعلقة :