مجلة إسكندرية

وائل خيري يكتب : لا تقل خيمة رمضان وقل "خيبة" رمضان

 

حتى لا تتعجب من عنوان المقال ، لنلقي نظرة أولا على الحديث الشريف “خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له”، وبالتالي من " الخيبة " والخسران أن يقصر المسلم في عباداته في شهر رمضان فما بالك بمن يذهب إلى المعاصي والذنوب وهو ما يتم في ما يطلق عليه الخيمة الرمضانية والمفترض أن تسمى " الخيبة" الرمضانية .

 

حيث أفادت مصادر دينية بأن هناك انتشاراً للحفلات الغنائية والخيم الرمضانية المخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية والقيم الأصيلة للفرد في شهر رمضان. وأوضحت المصادر المعنية أن هذه المخالفات تشكل خطراً على التقوى والعبادة في هذا الشهر المبارك.

 

كما أكدت دار الإفتاء في بيان لها، أن مَن يحرص على صيام نهار رمضان لا يَشتَمل عليه القيام بمثل هذه المخالفات التي تثير البلبلة في الشارع العام وتُخَلِّ بقيم الدين والعبادة. وفي الوقت الذي يستغرق فيه الكثيرون ليالي شهر رمضان في العبادة والصلاة، يقضيء آخرون وقتهم في الخيام الرمضانية والحفلات الغنائية التي تجري طيلة الليل.

 

وأضاف الخبراء الشرعيون أن هذه المخالفات لا تندرج تحت أي مبرر شرعي، ويجب على الدوائر الأمنية والشرطية تنفيذ الأنظمة والقوانين التي تعمل على منع تلك المخالفات التي تنذر بمآسي قادمة.

 

وبهذه الطريقة نظرة حادة تجاه الخيام الرمضانية تبرز الخطورة التي رأتها وأكدها المصادر الدينية، وتحذيراتها من أنّ هذه الممارسات تنذر بمآسي قادمة للفرد والمجتمع، وبأنّ القيام بتلك الأعمال لا يطابق القيم والمبادئ التي تقوم عليها الشريعة الإسلامية.

 

وعلى جانب آخر يتساءل الكثيرون عن صحة ومنفعة الخيام الرمضانية، فبالرغم من مظهرها الجميل و الرومانسي، إلا أنها تشكل خطرًا على السلامة العامة. فمن الصعب السيطرة على الأضرار التي يمكن أن تحدثها الخيام المبنية من المواد القابلة للاشتعال والخطيرة على الصحة، فضلًا عن أن بعض الخيام تقع في أماكن خطرة تؤثر على حياة الناس، مثل الأزقة الضيقة المزدحمة بالسيارات والمارة. وإلى جانب ذلك، فإن الخيام الرمضانية تتسبب في إزعاج الجيران وتخريب البيئة المحيطة بها، مما يمثل خطرًا كبيرًا على السكان المحليين. لذلك، يجب علينا أن نضع حدًا لانتشار الخيام الرمضانية الضارة والتحكم ببناء المنشآت المؤقتة بحيث تتوافق مع المعايير الصحية والأمنية.

أخبار متعلقة :