أخبار متعلقة :
محمد سعيد يكتب....مابين الضغط النفسي وفكرة الانتحار
هبدأ كلامى بحسبي الله ونعم الوكيل وهختم بهذا الحديث الشريف ويقول النبي ﷺ: يقول الله تعالى : يا عبادي، إني حرَّمْتُ الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا، فالله حرَّم الظلم على نفسه لأنه الحكم العدل جل وعلا، فالواجب على العباد ألا يتظالموا، وأن يحذروا الظلم في النفس، وفي المال، وفي العرض. فالأمس انتحار شاب علي كوبرى المظلات بشبرا الخيمه، واليوم يعم الحزن بالإسكندرية لانتحار سيده من الدور الثالث عشر، وكلاهما بسبب الحاله النفسية، ويعلم الله ماذا ننتظر غدا. ومابين السطور أحدثكم كإنسان شاهد المشهد فلم يتحمله او يتوقع أن يكون السبب في هذا أشخاص مثلنا، واقصد أن لا اذكر كلمة انسان لأن الإنسان هو معنى يحمل الطيبه والعطاء وكل المشاعر السويه النبيلة. لعل هذه السيده تكن البداية حتى تعطى الموعظه لنا جميعا بأن لا يتكرر هذا المشهد بيننا بسبب ضغط نفسي أو قهر أو ظلم أو عداء أو حكم نفس على نفس. من منا يتحمل أن يرى نفسه سبب في هذا المشهد المريب ؟؟ ومن يتحمل أن يصل بإنسان أن ينهى حياته بهذا الشكل؟ وأى سبب فالحياه يستدعى ذلك ؟؟؟ للأسف ليس السبب الداعى لذلك مشكله او ضغوطات بالمعنى الدارج بل السبب الحقيقي هم الأشخاص المحيطين بنا و المتسببين في أن يوصل الإنسان لهذه المرحله. الشخص الذي يضغط على غيره وهو لايعلم شعوره ولا يعلم ماسيببه له من قهر وذل. الشخص الذى يكون سبب في قهر انسان مثله الله عز وجل نفسه لايرضى على عباده ذلك الشخص الذى يؤذى غيره بالحديث، أو الابتزاز أو الذل أو من أجل المال أو للسيطره والتحكمات أو أنه يُجبر علي شئ بالغصب والكراهية. التعب النفسي، والاكتئاب قادر فعلا يُوصل انسان أنه يفكر بأن يُنهي حياته بهذه الطريقة والسبب شخص مثله لايفكر الا فالانتصار والغل والحقد والانتقام والذل والإهانة. إبتعدوا عن الاهانه، والظلم وأكل المال بالباطل ونزع الحقوق وفرض الرأى بالقهر والغصب وإنتهاك الأعراض والنميمة التي تؤذى الإنسان بدون ما نشعر. وإياكم وقهر القلوب وكسر الخواطر واذا احس اي منا بالظلم والقهر فاحسبي الله ونعم الوكيل كافية برد الحق. دعوا الملك للمالك ارحموا من في الارض يرحمكم من فالسماء نرفع أيدينا لله بأن يغفر لها ويرحمها ويسامحها وان يسامحنا على ما فعلنا في أنفسنا وغيرنا. وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا دمتم بطيبه أسوياء رحماء مقبولين جابرين للخواطر.