رئيس حزب الجيل: ضجة فيلم أصحاب ولا أعز خير دعاية له و الفيلم بعكس إتفاقية سيداو

رئيس حزب الجيل: ضجة فيلم أصحاب ولا أعز خير دعاية له و الفيلم بعكس إتفاقية سيداو
رئيس حزب الجيل: ضجة فيلم أصحاب ولا أعز خير دعاية له و الفيلم بعكس إتفاقية سيداو


طرح ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية فى بيان له عدة أسئلة حول ما يستهدفه فيلم أصحاب ولا أعز بطولة الممثلة منى ذكى والممثل أياد نصار وآخرين والذى بدأ بمشهد صادم للبطلة وهى تلتقط لبس داخلى وتضعه فى حقيبة يدها ؟!! وما تستهدفه منصة نيتفليكس المنتجة له وعلاقتهما باتفاقية سيداوا المفروضة على بلادنا العربية ؟!!  ؟! وتابع ناجى الشهابي ، أسئلة كثيرة تطرح نفسها بسبب الضجة التي صاحبت فيلم أصحاب ولا أعز و التى كانت خير دعاية له ومنحته أكبر نسبة مشاهدة !! والحق أن فيلم أصحاب ولا أعز يحقق ما يستهدفه الغرب من اشاعة الفاحشة فى بلادنا وجعل الناس يتعاملون مع أصحابها ولا يتأففون منهم و هذا الفيلم  تجسيد حى لإتفاقية سيداو المخالفة لمبادئ الأديان السماوية " الاسلام والمسيحية" فهذا الفيلم يدعوا إلى المجون وإقامة علاقات جنسية محرمة وشاذة ويدمج المثليين فى المجتمع ونجد مشاهده كلها تنطق بذلك ..
فالإبنة تمتلك واقي ذكري وتطلب من والدها أن يسمح لها أن تنام مع صديقها في منزله والوالد لا يمانع ويترك لها حرية الإختيار ومشهد آخر نجد فيه المرأة المصرية تقيم علاقه على الماسنجر مع صديقها بسبب تباعد لقائتها الجنسى مع زوجها وعندما يكتشف الزوج ذلك  يغضب ثم يهدأ وكأن شيئا لم يكن وتستمر الحياة بين الزوجين !!  الزوج فى الفيلم يستقبل صوراً إباحيه .. 
والصديق المثلي يعلن لأصدقائه أنه مثلي أى شاذ ويستقبلون الخبر  بشكل طبيعي بل تحضنه زوجات أصدقائه .. والهدف طبعا إدماج المثليين في المجتمع والتعامل معهم كما تقرر اتفاقية السيدوا وقد عمق الفيلم هذا بل جعل المشاهد  يتعاطف مع الشخص المثلي ويحبه !! ..وفى هذا الفيلم يكتشف الزوج ان زوجته تخونه مع صديقه ولم يستطع مواجهتها ...
وبعد هذه المشاهد الفاحشة والشاذة التى تبارى الممثلين والممثلات تمثيلها ، يعودون إلى بيوتهم ويمارسوا حياتهم كما يرسمها سيناريو الفيلم فكل منهم يمارس الفاحشة والرذيلة وكأن تلك هى الحياة العادية الطبيعية !!, وذلك فى ايحاء مقصود للمشاهد بأن عليه أن يتعايش مع الرذيلة والفاحشة ولا يستنكرها وبأن ما شاهده شيء عادي ..وأكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية أن هذا العمل موجه لتدمير القيم والمبادئ والتعاليم الدينية وكذلك موجه لتدمير الأسرة العربيه التى هى اللبنة الاولى فى بناء المجتمع والأمة وبإنهيارها تنهار الأمة وتصلح غير قادرة على مواجهة أعدائها فتقوم بالتفريط فى مقدساتها ، ودعا الدولة ووسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الدينية " الأزهر والكنيسة " أن تقاوم وتتخذ موقفا حاسما منه ومن مثله فهذه الأعمال تشيع الفاحشة فى البلاد وتنال من شبابها وتضرب الأسرة العربيه .. واضاف ناجى الشهابي أن هذا الفيلم بالرغم من أنه فيلم تمثيلي أدى فيه الممثلين و الممثلات أدوارهم ببارعة إلا أنه يشكل جريمة متكاملة الأركان ولا يمكن وصفه بأنه فن راقي يهدف إلى الرقى بالوجدان والاحساس وتابع رئيس حزب الجيل فى بيانه الطويل أن هذا يجرنا إلى الحديث عن إتفاقية السيدوا التى وافقت عليها مصر فى عام 1981 بتحفظات حتى لا تتعارض مع ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية ..
 وأكد الشهابي  أن اتفاقية ( سيداو ) تشكل خطورة على المجتمعات العربية وتهدم مؤسسة الأسرة العربيه وقرر الغرب ( الماسونية العالمية والصهيونية العالمية ) فرضها على بلادنا العربية حتى لا تكون قادرة على خوض المعارك دفاعا عن دينها ومقدساتها وثرواتها وتحقيق إنتصار مثل إنتصار حرب أكتوبر الخالدة والتى كان البطل فيها المقاتل المصرى الذى عبر القناة وأجتاح خط بارليف الحصين بروح إيمانية عالية وبهتاف الله أكبر هتف به بأعلى صوت المقاتل المصرى المسلم والمقاتل المصرى المسيحى معا وأشار الشهابي إلى أنه 
وللأسف الشديد فإن بعض الدول العربية بدأت بتنفيذ اتفاقية سيداو والتى تقول بأن الرجل يمكنه الزواج برجل مثله ، و المرأة يمكنها الزواج من امرأة مثلها !!!
وتابع الشهابى ولا تجرم اتفاقية سيداو العلاقات الجنسية التى تنشأ خارج إطار العلاقة الزوجية لكلا الزوج والزوجة ..
وتشجع القيام بعمليات جنسية شاذة عند الشواذ والمثليين وتحويل الجنس وتدعو الى
عدم التعرض لأطفالنا إن اختاروا الشذوذ وتابع قائلا إتفاقية سيداو تقول : 
المرأة ترتبط بمن تشاء و تنفصل متى تشاء وتعاود الارتباط متى تشاء !!وأكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية أن  هذا ما تستهدفه منصة نيتفليكس وما يطرحه فيلم  أصحاب ولا أعز وللاسف الشديد يشاهد هذه المنصة ملايين الشباب التى يتأثرون بما تبثه بل يكونون ثقافتهم  منها ؟ 
البعض من الفنانين ومن يسمون أنفسهم متنورين يقولون إن هذه الممارسات الشاذة يمارسها البعض فى مجتمعاتنا وهذا صحيح ولكن هذه الممارسات مرفوضة من الأغلبية وتلفظ مرتكبينها بل القانون يحاسبهم وهذه الفيلم وغيره من الأعمال القادمة تستهدف ان تجعل هذه الممارسات عادية وتدمج الشواذ فى حياتنا اليومية العادية ويصبحوا فئة لها حق ممارسة الرذيلة بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإمارات تمنح الكاتب محمد الحلواني الإقامة الذهبية

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: