أخبار متعلقة :
جمعية الصداقة المصرية الصينية تبحث تعزيز التعاون مع وفد شنغهاي في التنمية الحضرية والطاقة النظيفة
استقبلت جمعية الصداقة المصرية الصينية، الثلاثاء، وفدًا صينيًا من لجنة الإسكان وإدارة التنمية الحضرية والريفية بمدينة شنغهاي، برئاسة تشن لي، مديرة قسم التنمية الشاملة باللجنة، لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات التنمية العمرانية، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي، والحفاظ على التراث المعماري. وشهد اللقاء حضور الدكتور محسن أبو النجا، أستاذ الهندسة بجامعة القاهرة، والدكتورة عزة إبراهيم عبد الخالق، وكيلة وزارة السياحة بالإسكندرية سابقًا، حيث تناول الجانبان تطورات العلاقات المصرية الصينية، ودور جمعية الصداقة المصرية الصينية التي تأسست عام 1958، بعد أقل من عامين على تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين. وهنأ الجانب المصري الصين بمناسبة الاحتفال بعيدها القومي، كما استعرض أنشطة ومشاركات مصرية في الصين تناولت تجارب التنمية الحضرية والريفية، وسبل الحفاظ على الآثار والمباني التاريخية بالتزامن مع عمليات التحديث العمراني، واستخدام مصادر الطاقة النظيفة. واستعرض أعضاء الوفد الصيني أولويات العمل الحالية، التي تشمل تطوير نظم الاتصالات، والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، كما أجابوا عن استفسارات الجانب المصري بشأن التجربة الصينية في هذه المجالات. وأكد الجانب المصري أهمية الاستفادة من التجربة الصينية في تطوير المدن وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى التجارب المصرية المبتكرة، وفي مقدمتها مبادرة «حياة كريمة»، التي تمثل نموذجًا للتنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة، ويمكن تبادل الخبرات بشأنها بين البلدين. وأشاد الجانب المصري بالتقدم الذي حققته الصين في مجالات التنمية والتحديث الحضري والتوافق مع البيئة، إلى جانب تطور السياحة البيئية، مستشهدًا بتجربة مزارع الشاي المتطورة داخل النطاق الحضري لمدينة شنغهاي، وما تعكسه من إمكانية الجمع بين النشاط الاقتصادي والحفاظ على البيئة. وطالب الجانب المصري بدراسة دعوة قيادات من وزارة التخطيط المصرية لزيارة شنغهاي والاطلاع ميدانيًا على تجربتها في التنمية الحضرية وإدارة المدن، للاستفادة منها في ظل ما تشهده مصر من توسع في مشروعات تطوير المدن والمجتمعات العمرانية. كما طرح اللقاء مقترح تعزيز التبادل العلمي والأكاديمي بين أساتذة كليات الهندسة في مصر والصين، من خلال تبادل الدراسات والخبرات في مجال العمارة التقليدية والحديثة، مع إتاحة الفرصة أمام أحد أساتذة هندسة العمارة الإسلامية لزيارة الصين ودراسة خصائص العمارة الإسلامية بها، بما يدعم التعاون البحثي ويحافظ على التراث المعماري في البلدين. وفي ختام اللقاء، أعرب الجانب المصري عن تطلعه إلى تنشيط علاقات التآخي والتعاون بين المؤسسات والمدن المصرية والصينية، بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، و35 عامًا على اتفاق التآخي بين الإسكندرية وشنغهاي، إلى جانب مرور 25 عامًا على اتفاقي التآخي بين مكتبتي الإسكندرية وشنغهاي، وبين مهرجاني شنغهاي والقاهرة السينمائيين. وأكد اللقاء أهمية البناء على تاريخ العلاقات المصرية الصينية، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل التنمية الحضرية والبحث العلمي والثقافة والبيئة، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم الشراكة بين الجانبين.