أخبار متعلقة :
جمعية الصداقة المصرية الصينية توقع اتفاق تعاون مع جمعية الصداقة مع الدول الأجنبية بمحافظة سيتشوان الصينية
معرض ثقافي يبرز تراث سيتشوان وإمكاناتها الزراعية والصناعية والسياحية بمشاركة مصرية واسعة شاركت جمعية الصداقة المصرية الصينية، في احتفالية ومعرض ثقافي أقامتهما جمعية الصداقة مع الدول الأجنبية بمحافظة سيتشوان الصينية، بفندق «سولوكس» بمنطقة الهرم، للتعريف بالمحافظة التي يزيد تعداد سكانها على 80 مليون نسمة، وتعد من أبرز مراكز الزراعة والصناعة الحديثة في الصين، كما حازت لقب «أسعد محافظة» في الصين. وجاءت الاحتفالية امتدادًا للتواصل بين الجانبين، عقب الزيارة التي قام بها وفد من مدينة تشنجدو، عاصمة سيتشوان، إلى مقر جمعية الصداقة المصرية الصينية في 16 سبتمبر الماضي، فيما ترأست الوفد الصيني الزائر السيدة تانغ جيلان، نائبة رئيس جمعية الصداقة مع الدول الأجنبية بمحافظة سيتشوان. وشهدت الفعاليات معرضًا متنوعًا للصور الفوتوغرافية التي أبرزت جمال الطبيعة والمقومات السياحية بالمحافظة، إلى جانب مجموعة من المشغولات اليدوية التي تعكس عراقة الثقافة الصينية وتنوعها، من بينها لوحات الخط والكتابة الصينية، ونماذج للتماثيل الأثرية، وأقنعة أوبرا سيتشوان التقليدية الشهيرة، ومشغولات الحرير والباتيك والفضة، ودمى دب الباندا، فضلًا عن أنواع الشاي التي تشتهر المحافظة بإنتاجها. كما تعرف الحضور على جانب من المطبخ السيتشواني الشهير بأطباقه الحارة واستخدامه المميز للفلفل والتوابل اللاذعة، في تجربة عكست ثراء التراث الغذائي للمحافظة وتنوع موروثها الثقافي. وتضمنت الاحتفالية كلمات ألقاها مسؤولون من جمعيات الصداقة بعدد من المدن الرئيسية في سيتشوان، استعرضوا خلالها الخصائص المميزة لمدنهم، وما تمتلكه من مقومات سياحية وفرص استثمارية، إلى جانب قوة اقتصادها الزراعي والصناعي وتطور أنشطتها الإنتاجية. وفي خطوة تعزز العلاقات الشعبية والثقافية بين الجانبين، وقّع السفير عبد الفتاح عز الدين، ممثل جمعية الصداقة المصرية الصينية، اتفاق صداقة وتعاون مع الجمعية الصينية، بهدف دعم التواصل وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وتضمنت كلمة الجمعية المصرية بهذه المناسبة عددًا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العلاقات بين البلدين، مع تجديد الترحيب برؤية دب الباندا في مصر مستقبلًا، باعتباره أحد الرموز المحببة للثقافة الصينية، والذي يحظى باهتمام واسع لدى الجمهور المصري. وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور أحمد الحسيني، عضو جمعية الصداقة المصرية الصينية، الذي لقي ترحيبًا حارًا من المشاركين تقديرًا لمعرفته بالثقافة الصينية وخبرته وتفاعله معها. واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور الجماعية بمشاركة طلاب المدارس والجامعات، ودارسين صينيين للغة العربية، إلى جانب عدد كبير من المهتمين بالثقافة الصينية، في مشهد عكس الاهتمام المتزايد بالتعرف على الحضارة الصينية وتنوعها الثقافي، وأهمية الدبلوماسية الشعبية في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والصيني.