الارشيف / اخبار اسكندرية

منتدى مصر الفتية تحتفل بعيد الفلاح

صرح حسن الفيل مؤسس منتدى مصر الفتية  استضافة كريمة من حزب الاحرار ومشاركة حزب العمل وبعض قيادات التجمع والكرامة من الشخصيات العامة وجمعيات المجتمع المدني نحتفل اليوم بعيد الفلاح لأنه عصب العملية الإنتاجية خاصة ان الزراعة قضية امن قومي ظلمت في الماضي ففي مثل هذا اليوم من عام 1952صدر قانون تحديد الملكية وحينها قال د طه حسين الان أصبحت ثورة (الضباط الاحرار كانوا يطلقون عليها الحركة المباركة) ان ضباط يوليو لم يكونوا ضد الكفاءة الفردية او الرأسمالية ولكنهم كانوا ضد سيطرة الاقطاع ورأس المال على الحكم

قصة الأرض في مصر تستحق الدراسة: المماليك اشتريناهم ليخدمونا حكمونا وامتلكوا أرضنا حتى انهي سلطتهم السياسية السلطان العثماني 1517م والأرض ظلت تحت سيطرتهم حتى حكم محمد علي الذي استردها منهم.

(محمد علي قدم الي مصر عام 1803م ضمن الحامية العثمانية لا يملك شبرا من الأرض وصدر له فرمان عام 1805م بعدها نفي العلماء ودبر مذبحة القلعة وامتلك ارضهم بل ورث أولاده واحفاده الحكم حتى فامت ثورة يوليو واعادت توزيع الأرض مما أوصل أحدهم الي اعلي منصب في الدولة د محمد مرسي رئيسا). لقد استجابت يوليو لمطالب القوي الوطنية قبل قيامها ففي مجلس النواب 1950م تقدم البك ابن الباشا إبراهيم بك شكري بقانون تحديد المكية صاغه وقتها د محمد حلمي مراد مما ادي الي تهكم النواب عليه؟ لآنه بك وابن باشا؟

اما قضية القطن فحدث ولا حرج رفضت أمريكا تمويل السد العالي حتى لا تغضب الفلاح الأمريكي كما صرح بذلك جون فوستر دالاس للسفير المصري وقتها وحين لاحظ دهشة السفير رد قائلا ان قطنكم طويل التيلة هو المنافس الوحيد لقطن البيما الأمريكي؟ وبعد كامب ديفيد تم القضاء على صناعة الغزل والنسيج بل وزراعة القطن لكننا نؤيد الدولة في جهودها لإصلاح ما تم تخريبه بتحديث الماكينات وتشجيع زراعة القطن الخ تلك الجهود المشكورة.

 مبارك اهدي الأرض للمقربين منه ففي أراضي الطريق الصحراوي منحهم الفدان 4200م ب 200ج كأرض زراعية لكنهم حولوها منتجعات سياحية تباع بالملايين وتكررت في الساحل الشمالي وسواحل البحر الأحمر حيث احتكروا الشواطئ ولقد تبهت الدولة أخيرا لهذا الامر وتحاول جاهدة اصلاح الخلل.

البعض يهاجم القانون بحجة تفتيت الملكية لكن الدولة وقتها كانت تتبع سياسة الدورة الزراعية حيث يتم زراعة محصول واحد في مساحات متلاصقة تسهيلا للخدمة كما اننا نذكر بأن ديننا الحنيف قد شرع التوريث ولم يقل أحد انه يفتت الملكية لكنها كلمة حق يراد بها باطل ولقد أصدر المجتمعون التوصيات الاتية لمساعدة صانع القرار وهي:

1.نثمن عاليا المشروع القومي لاستصلاح وزراعة مليون ونصف فدان ومشروع الصوب الزراعية ونأمل عدم المغالاة في تسعيرها مع زيادة فترة التقسيط مع تسهيل الري بالطافة الجديدة والمتجددة مثل الطاقة الشمسية وتوطين صناعتها.

2.طالبنا مرارا وتكرارا بعودة القطن الي سابق عهده لأن صناعة الغزل والنسيج تحارب غول البطالة.

3.رفع نسبة تحقيق الاكتفاء الذاتي حيث نستورد 98%من زيوتنا كمثال ونصدر 98% من الزيوت العطرية.

4.اعطاء قضية البذور ما تستحق من أهمية لدعم الفلاح ومنعا لاستغلاله وحمايته من المؤسسات الاحتكارية.

5.ضرورة التامين الصحي والاجتماعي علي الفلاح وحمايته من تقلبات الأسعار بالصناديق الخاصة.

6.العمل على الاحلال محل الواردات والتركيز على السلع التي نستورها مثل القمح والفول (وجبتنا الشعبية) والسمسم الخ توفيرا للعملة الصعبة وأيضا التركيز على النباتات التي لنا فيها ميزة تصديرية موالح. بطاطس. أرز. بصل. نباتات طبية وعطرية الخ جلبا للعملة الصعبة نخسر كثيرا عندما ننافس الفلاح المصري ونكسب كثيرا عندما ننافس الأجنبي.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا