الارشيف / اخبار اسكندرية

فاعليات مؤتمر للحساسية والمناعة "BETTER LUNG HEALTH FOR ALL" بالاسكندرية

فى إطار التعليم الطبى المستمر لأمراض الصدر والحساسية والمناعة بالإسكندرية عقدت جمعية الإسكندرية للحساسية والجمعية المصرية للحساسية مؤتمرها الدولى للحساسية والمناعة بالإشتراك مع الكلية الأمريكية للحساسية والمناعة والأكاديمية الأمريكية للحساسية والمناعة بعنوان: "BETTER LUNG HEALTH FOR ALL" على مدار يومين بالإسكندرية برئاسة الدكتور  سمير خضر أستاذ حساسية الصدر ورئيس جمعية الإسكندرية للحساسية وبحضور  الدكتور علاء عثمان و الدكتور محمود الزلبانى و الدكتور ثروت غنيم والدكتور مجدى أبو ريان و الدكتور حاتم الملوانى و الدكتور محمد الشرقاوى وشارك فى المؤتمر أكثر من 100 عالم وطبيب من الدول العربية والأجنبية بالإضافة إلى الجامعات المصرية للحساسية والمناعة ومستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحى.

 

وحدثنا الدكتور سمير خضر أستاذ حساسية الصدر ورئيس جمعية الإسكندرية للحساسية ورئيس المؤتمر حول أهم موضوعات المؤتمر والجديد فى الأسواق المصرية والعالمية لعلاج حساسية الصدر تحت شعار "تنفس وإنطلق" وتوصيات المؤتمر وناقش المؤتمر العديد من الأنماط المختلفة من الحساسية الصدرية بين الأطفال والموضوعات الهامة منها مرض الربو من العلاج إلى الممارسة وحالات مرض السكرى و حالات الطوارئ الرئوية وإيجاد نموذج جديد في إدارة الأزمة كما ناقش المؤتمر أيضا حالات فشل الجهاز التنفسي ونقص الأوكسجين وتوقف التنفس أثناء النوم وإلتهاب الشعب الهوائية وإلتهاب المفاصل الروماتويدي وسرطان الرئة وحالات الوفاة الرئوية وحساسية الطعام في المرضى الذين يعانون من ضعف فى المناعة. وكان لنا لقاء مع الأستاذة الدكتورة  سوزان حسنى أستاذ الحساسية والمناعة وحدثتنا عن حساسية الأطعمة عند الأطفال والكبار فهو موضوع شائك ودائما نسأل المريض إذا كان لديه حساسية من الأطعمة المشهورة مثلا البيض – اللبن - السمك وقشريات الأسماك وهناك أنواع جديدة مثل القمح والصويا ففى حالة وجود مثل هذه الحساسية المشهورة نمنع الأطفال أوالكبار من تناول هذا النوع من الأطعمة سببت له فى يوم من الأيام حساسية فيتم تشخيص المرض عن طريق التاريخ المرضى له وأهم من التاريخ المرضى بعد ذلك نأخذ عينة دم نقدر نعرف بها نوع الطعام الذى سبب له هذه الحساسية وأيضا عمل الإختبارات الجلدية فمثلا إذا كانت الأم حامل وعندها حساسية من الألبان نمنعها عن اللبن طيلة فترة حملها وتأخذ الكالسيوم بطريقة آخرى أما اذا لم يكن لديها حساسية من الألبان فالمفروض أن ترضع المولود من 4شهور إلى 6شهور لأن الرضاعة الطبيعية هامة جدا وبعد ذلك نعمل للمولود فطام مبكر ولو كان عنده حساسية من الألبان نمنعه عن اللبن العادى ونعطى له مثلا لبن الماعز ولبن الصويا ولبن اللوز مؤقتا حتى يستطيع أن يتناول الطعام وكذلك نستطيع أن نطعم المولود بأمصال مناعية ضد الطعام الذى سبب له هذه الحساسية ثم بعد ذلك نقدر نعطيه اللبن بالكامل بجميع منتجاته بعد تطعيمه بالأمصال المناعية وهذا علاج جديد ضد الأطعمة التى تسبب الحساسية وهذا يعتبر طفرة فى الطب ونحن الأطباء سعداء بها لأننا إستطعنا مساعدة الأم والأطفال الذين لديهم حساسية.

 

وقالت الدكتورة شهرذاد أبو الدهب إستشارية لأمراض الصدر والحساسية بالتأمين الصحى وعضو بارز فى جمعية الصدر والحساسية بالإسكندرية.

 

بمناسبة هذا المؤتمر فى الموسم الخريفى صرحت لنا أن هذه الأيام الحساسية أكثر إنتشارا ويرجع ذلك لعوامل عدة لزيادة التلوث البيئى داخل وخارج المنزل وتناول بعض الأطعمة والفاست فود وظهور السمنة الزائدة المرضية وكلها تؤدى إلى الحساسية وأضافت أن المؤتمر تمخض عن عدة توصيات أهمها: - أهم حاجة التطعيم بمصل ضد الألفنونزا الموسمية. - التشخيص الصحيح للمرض وإستبعاد الأمراض المتشابهة مع أمراض الحساسية لإعطاء العلاج المناسب لكل مريض (شخصنة العلاج لمرض الحساسية). - تجنب التلوث البيئى داخل وخارج المنزل مثل الأتربة وعوادم السيارت. - عدم التدخين داخل المنازل لأن الدخان ممتد تأثيره الضار إلى 300 متر وليس هناك تدخين فى حجرة بعيدة أو بلكونة هذا خطأ لأن الدخان يتحرك وينتشر ويظل فى جدران المنازل والملابس حوالى ثلاثة أيام وطبعا ممكن الشيشة أيضا. - علاج الأمراض المصاحبة التى تدخل فى الإستجابة للأدوية مثل أمراض القلب وإرتفاع ضغط الدم. - عدم إستخدام الأدوية التى تساعد على زيادة الحساسية وإلتهابات الشعب الهوائية مثل المسكنات وبعض أدوية إرتفاع ضغط الدم. - ومن أهم الموضوعات التى ناقشها المؤتمر الكشف المبكر للأمراض المزمنة مثل السدة الرئوية بالكشف على طلاب المدارس الإعدادى والثانوى لإنتشار التدخين بينهم عن طريق عمل حملات توعية ليس فى المدارس فقط وإنما أيضا بالنسبة للمجتمعات الصناعية التى ينتج عنها أبخره أو غازات مثل عمال المحاجر والمصانع الكيماوية وخلافه. - الإلتزام بأخذ الأدوية فى ميعادها حسب إرشادات الطبيب المعالج والمتابعة فى مراكز الحساسية المختلفة. - الإهتمام بالنظافة الشخصية والإبتعاد عن تناول الأطعمة التى بها ألوان أو مواد حافظة لمريض الحساسية ويجب تناول أطعمة خفيفة على العشاء والإبتعاد قدر الإمكان عن السمنة وإتباع نظام غذائى صحى لأن مادة الليبتن تساعد على حدوث أزمات وإلتهابات الشعب الهوائية لمرضى السمنة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

Get new posts by email: