الارشيف / اخبار اسكندرية

عيد الفطر ..كعك وبحث معتاد وترقب من الغلاء

حوار / محمد شحاته المغربي 

 في آخر أيام شهر رمضان المبارك يبدأ المصريون دائما رحلة البحث عن افضل الاماكن التي يمكن من خلالها الحصول علي جودة عالية واسعار في المتناول لشراء كعك العيد وهي عادة اعتاد عليها المصريون بعد نهاية شهر رمضان من كل عام ابتهاجا بمناسبة عيد الفطر الكريم  في ظل حالة مع ترقب وقلق من حالة الغلاء الاقتصادي التي طالما طالت بعض مكونات أصناف الكعك المختلفة مما قد يوثر بالزيادة علي اسعار تلك الأصناف الحلوانية ..

وكان لنا لقاء مع الاستاذ، أحمد محمود محسن، عضو مجلس إدارة شعبة الحلويات بالغرفة التجارية بالإسكندرية وصاحب ومدير فرع احد محلات الحلويات بالإسكندرية، للحديث عن حالة استقبال موسم عيد الفطر و ملامح زيادة الأسعار  للاصناف الحلوانية المختلفة

س.ما هو تاريخ صناعة الكعك والحلويات في عيد الفطر ؟ 

- العيد يعود إلي العهد المصري القديم حيث كان يعد الكعك علي اشكال دائرية . ويعود أيضا الكعك الي عهد الدولة الطولونية فكانت تصنع قوالب منقوش عليها عبارة ( كل واشكر ) . وفي العصر الفاطمي كان يخصص ٢٠ ألف دينار لصناعة كعك العيد فكانت بداية صناعته من شهر رجب إلي العيد .

س.هل هناك اختلاف حاليا بين أنواع الأصناف ومنتجات العيد وبين السابق ؟

- الأصناف من الكعك والبسكويت دائما فى تجديد وكل عام يتم إضافة أصناف جديدة حيث اعتادوا من القدم أن يكون الكعك نوعين إلى 3 أنواع إلى أن أصبحت الأصناف والانواع كثيرة جدا وكل عام يتفنن الصانع بإضافة نوعان أو ثلاثة جديدة .

س.هل تري أنه مازال الإقبال سنويا علي شراء منتجات العيد ام قل عن سنين ماضية ؟

- الإقبال يتناقص من عام إلى العام الآخر تبعا للحالة الاقتصادية وفى بعض الأحيان يقوم المستهلكون بتصنيع الكعك فى المنزل حتى يقوموا بتوفير جزء من الأموال المنفقة وطبقا للعادات القديمة حيث اعتادت بعض الأسر العريقة وايضا الشعبية لبث روح من البهجة لقدوم العيد وفرحة للبيت كلة .

س.ماهي الأصناف الحلوانية الاكثر مبيعا ؟ 

- أكثر الأصناف شراءا الكعك بانوعة العجوة والملبن وعين الجمل والعجمية ثم بعد ذلك البسكويت الشرايط والبيتى فور والغريبة  والقرص العجوة والمنين.

س.هل هناك زيادة في أسعار هذا العام مقارنة بالعام الماضي ؟ 

- زيادة الأسعار أمر طبيعى نظرا للتحديث المستمر فى صناعة الكعك والمنافسة الشرسة والنسبة طبيعية من 10 الى 25% .

س.هل موجة الغلاء الاقتصادي علي المواطن توثر علي نسبة مبيعات حلويات العيد ؟ 

- بالفعل ارتفاع الأسعار  تؤثر سلبا على نسبة المبيعات فبعد أن كانت الأسرة الواحدة تستهلك أكثر من 8 كيلو أصبحت تستهلك 2 او 3 كيلو .

س.هل ارتفاع أسعار الخامات المكونة للحلويات لها تأثير علي ارتفاع سعر المنتج المستهلك ؟

- ارتفاع الخامات تؤثر طبقا لأهميتها النسبية ف منتج كعك العيد المكون الأصيل فهي ليست السكر والدقيق ولكن السمن هو العنصر الأكثر تأثيرا، فارتفاع أسعار الثمن البلدى والزبدة الطبيعية تؤثر على ارتفاع الأسعار بطريقة جنونية، مع تعديل سعر الصرف والكثير من أصناف الثمن والزبدة الطبيعية النيوزيلندي والزبدة الطبيعية الخليط والثمن المهدرج والزيوت بأنواعها، أما السكر والدقيق فتاثرهم ضعيف جدا على ارتفاع الأسعار بدليل أن انخفاض سعر السكر عن العام الماضى لم يرحم المستهلكين من ارتفاع الأسعار ولكن ارتفاع تكاليف الإنتاج مثل العمالة والتعبئة والتغلييف .

س.ماهو دور شعبة الحلويات بالغرفة التجارية وما تقدمه وهل لها دور في تحديد نطاق اسعار ودور رقابي ؟ 

- شعبة الحلويات دورها مد جسور التواصل بين الجهات التنفيذية والمصانع والتجار ولا تتدخل الشعبة فى تحديد اى أسعار، لأننا فى سوق حر ولا يوجد آليات لذلك وشعبة الحلويات لاتحمى اى تاجر فاسد أو صانع فاسد ومن يخرج عن الاعرف أو يسلك طرق للغة التجارى هناك الجهات التنفيذية والرقابية ممثلة فى وزارة الصحة والتموين هى المنوط  بها عمل الدور الرقابى .

س.ماذا عن حدود اسعار هذا العام ؟

- تكون الاسعار علي حسب المحل أو نوعية السمن سواء نباتي أو بلدي وكذلك نوعية التغليف في علب صاج أو كرتون فالاسعار الكحك الملبن أو العجوة تكون في حدود (50_70_120_200)
أما اسعار البيتي فور مابين (60_100_160) وايضا الاسعار حسب المحل أو نوع الزبدة المستخدمة سواء نيوزلندي أو خليط أو نباتي
واسعار البسكويت مابين (45_65_100) 
واسعار الغريبة (35_55_90_200)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا