«حراس الهوية المصرية Vol.2» تغوص في أعماق التاريخ.. ندوة «بوابة الحراس» تكشف أسرار الآثار الغارقة بالإسكندرية

«حراس الهوية المصرية Vol.2» تغوص في أعماق التاريخ.. ندوة «بوابة الحراس» تكشف أسرار الآثار الغارقة بالإسكندرية
«حراس الهوية المصرية Vol.2» تغوص في أعماق التاريخ.. ندوة «بوابة الحراس» تكشف أسرار الآثار الغارقة بالإسكندرية
في إطار فعاليات مبادرة "هويتنا مصرية" ومسابقة "حراس الهوية المصرية Vol.2" تحت شعار "الإسكندرية... شاهد على التاريخ"، وبالتعاون مع الإدارة العامة للآثار الغارقة، نظمت جمعية خليك إيجابي للتنمية الندوة العلمية الثانية "بوابة الحراس"، والتي استضافتها جمعية تحديث الصناعات الصغيرة بجناكليس، وسط حضور مميز من الشباب والمهتمين بالتراث والآثار، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي الأثري وربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر العريق. وتقام المسابقة برعاية الدكتورة هالة جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور حسام غنيم، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية الرومانية بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين، القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للآثار الغارقة، والدكتور أحمد برقي، مدير إدارة الوعي الأثري بالإسكندرية، في إطار دعم جهود نشر الثقافة الأثرية، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب، من خلال شراكة مؤسسية تؤكد أهمية الحفاظ على التراث المصري وتعريف الأجيال الجديدة به. واستهلت الندوة الأستاذة سوزان حمدي، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة، حيث رحبت بالحضور وقدمت المحاضر الرئيسي، كما استعرضت دور الإدارة العامة للآثار الغارقة وأقسامها المختلفة في حماية التراث المغمور بالمياه، مؤكدة أهمية نشر الوعي الأثري بين الشباب، وتدريب المتطوعين، ودعم مسابقة "حراس الهوية المصرية" باعتبارها نموذجًا وطنيًا يجمع بين المعرفة والعمل التطوعي وخدمة المجتمع. وألقى المحاضرة الرئيسية الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة العامة للآثار الغارقة، والمسؤول عن مشروع إعادة إحياء فنار الإسكندرية، حيث اصطحب الحضور في رحلة علمية شيقة داخل عالم الآثار الغارقة، موضحًا أن هذا التراث يمثل سجلًا حضاريًا فريدًا يكشف جوانب مهمة من تاريخ الإسكندرية القديمة. كما تناول بدايات اكتشاف الآثار الغارقة على يد الأمير عمر طوسون، واستعرض تطور أعمال البحث العلمي، وأبرز المواقع الأثرية الغارقة مثل مدينة هيراقليون، وآثار الميناء الشرقي، والمنطقة المحيطة بفنار الإسكندرية، مؤكدًا أن الحضارة المصرية لا تزال تخفي كنوزًا ثمينة في أعماق البحر تنتظر المزيد من الاكتشافات والدراسات. وفي كلمته، أكد رامي يسري، رئيس مجلس إدارة جمعية خليك إيجابي للتنمية، أن مسابقة "حراس الهوية المصرية" تمثل مشروعًا وطنيًا يستهدف بناء جيل واعٍ بقيمة الحضارة المصرية وتراثها الممتد عبر آلاف السنين، من خلال التعرف على مختلف أنواع الآثار والمواقع التاريخية وربط الشباب بها ميدانيًا. وأضاف أن العمل التطوعي في مجال الوعي الأثري والسياحي يعد استثمارًا في الإنسان، ويسهم في دعم السياحة المصرية باعتبارها أحد أهم مصادر الدخل القومي، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية يبدأ بالمعرفة، وأن الشباب هم خط الدفاع الأول عن التراث المصري. ومن جانبه، أعرب الأستاذ نادر عبد الهادي، رئيس مجلس إدارة جمعية تحديث الصناعات الصغيرة، عن سعادته باستضافة فعاليات المسابقة، مشيدًا بالحماس الذي أبداه الشباب للمشاركة والتعرف على تاريخ وطنهم. وأكد أن مثل هذه المبادرات تسهم في تنمية قدرات الشباب، وتعزز روح المسؤولية المجتمعية، وتغرس لديهم الانتماء والاعتزاز بالحضارة المصرية. كما استعرض الأستاذ محمد السيد، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة والمنسق العام للمسابقة، مراحل تطوير مسابقة "حراس الهوية المصرية" مقارنة بالنسخة الأولى، موضحًا أن النسخة الحالية شهدت توسعًا في المحتوى العلمي والزيارات الميدانية والتعاون المؤسسي، بما يمنح الشباب تجربة أكثر عمقًا وتأثيرًا، ويساعد على إعداد سفراء للوعي الأثري داخل المجتمع. واختُتمت الندوة بحوار مفتوح مع المشاركين للإجابة عن استفساراتهم، وسط إشادة كبيرة بالمحتوى العلمي والتنظيم، والتأكيد على استمرار سلسلة ندوات "بوابة الحراس" لتعريف الشباب بالمواقع الأثرية والمتاحف والآثار الغارقة، في إطار رؤية تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ثقافة التطوع وخدمة التراث المصري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إسكندرية في عز الصيف: أجواء ساحرة ونسب إشغال معتدلة وشواطئ آمنة للرواد
التالى انطلاق منظومة "الخصم المباشر" في الإسكندرية.. واستنفار تمويني مكثف منذ الفجر بقيادة وكيل الوزارة

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: