نظم مجمع إعلام الإسكندرية اليوم ،ندوة توعوية بعنوان «الصحة الإنجابية لأمومة آمنة»، بمركز شباب السيوف، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وفي إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة اللواء تامر شمس الدين، تحت شعار «معًا من أجل أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر». جاء ذلك بحضور الدكتورة ماجدة الأحمر، مدير إدارة تنظيم الأسرة بمنطقة شرق الطبية، والدكتورة أميرة صادق، بإدارة الإعلام والتربية السكانية بمنطقة شرق، وعزة يحيى، مسؤول إعلام تنظيم الأسرة بمنطقة شرق الطبية. وافتتحت الندوة الدكتورة هند محمود، مسؤول الإعلام السكاني بمجمع إعلام الإسكندرية، مرحبة بالحضور، ومؤكدة أهمية تعزيز الوعي بالصحة الإنجابية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر صحة ووعيًا. وأوضحت هند محمود أن التوعية بالصحة الإنجابية يجب أن تبدأ منذ مرحلة المراهقة، من خلال تقديم الدعم الصحي والنفسي للفتيات، والاهتمام بالتغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني، بما يسهم في إعدادهن بصورة صحية وآمنة لمرحلة الأمومة. وأكدت الدكتورة أميرة صادق أهمية إجراء الفحص الطبي قبل الزواج، لما يوفره من فرصة للكشف المبكر عن بعض الأمراض الوراثية والمزمنة والمعدية، بما يساعد على اتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة والحد من المشكلات الصحية المستقبلية، فضلًا عن تجنيب الأسرة أعباء مادية ونفسية يمكن تفاديها بالتوعية والفحص المبكر. كما تناولت أميرة صادق أهمية التغذية السليمة والمتكاملة قبل الحمل وأثناءه، وضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية الدورية طوال فترة الحمل، لضمان سلامة الأم والجنين والكشف المبكر عن أي مشكلات صحية قد تستدعي التدخل الطبي. وشددت عزة يحيى على ضرورة عدم الاستهانة بأي أعراض أو علامات خطر قد تظهر أثناء الحمل أو في مختلف مراحل الحياة الإنجابية، مع أهمية اللجوء إلى الطبيب المختص عند حدوث أي عارض صحي، محذرة من الاعتماد على تجارب الأقارب والأصدقاء أو استخدام الوصفات الشعبية دون استشارة طبية. وفي ختام اللقاء، استعرضت الدكتورة ماجدة الأحمر أنواع وخصائص وسائل تنظيم الأسرة المختلفة، موضحة أهمية وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، ومؤكدة أن اختيار الوسيلة المناسبة يجب أن يتم وفقًا للحالة الصحية لكل سيدة وبعد استشارة الطبيب المختص. وأكدت ماجدة الأحمر أن المباعدة بين الولادات تمثل أحد العوامل المهمة للحفاظ على صحة الأم والطفل، ومنح الأم الوقت الكافي لاستعادة صحتها، بما ينعكس إيجابيًا على استقرار الأسرة وتحسين صحة أفرادها.
