مجلة إسكندرية

"جلوريا" يعزف أنغام السينما الإيطالية في قلب الإسكندرية ضمن مهرجان الأفلام الأوروبية

شهدت القنصلية الإيطالية بالإسكندرية عرض الفيلم الإيطالي "جلوريا" ضمن فعاليات مهرجان الأفلام الأوروبية بالإسكندرية 2026، وذلك بقاعة العروض الفنية الملحقة بمقر القنصلية، وسط حضور لافت من عشاق السينما الأوروبية والمهتمين بالثقافة الإيطالية. وأكد ماريو دي باسكوالي، قنصل إيطاليا بالإسكندرية، أن عرض الفيلم يأتي في إطار البرنامج الفني والثقافي الذي يقدمه المهرجان هذا العام بمشاركة واسعة من دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الفعالية شهدت تفاعلا كبيرا من الجمهور المهتم بالفنون والسينما الأوروبية. ويعد فيلم «جلوريا» أحد أبرز الإنتاجات السينمائية الإيطالية الحديثة، وهو فيلم دراما تاريخية موسيقية أُنتج عام 2024، من إخراج الإيطالية مارغريتا فيكاريو في أولى تجاربها بالأفلام الروائية الطويلة، حيث شاركت كذلك في كتابة العمل وصياغته الموسيقية. وتدور أحداث الفيلم في مدينة البندقية خلال عام 1800 داخل مدرسة للفتيات، حيث تكتشف الخادمة الشابة “تيريزا”، التي يعتقد الجميع أنها صامتة ومنعزلة، موهبتها الموسيقية الفريدة، لتنطلق في رحلة فنية تحمل الكثير من معاني الحرية والتعبير، بالتعاون مع مجموعة من الفتيات الموهوبات، في أجواء تمزج بين الموسيقى والدراما والتاريخ. وحقق الفيلم حضورًا بارزًا على الساحة السينمائية الدولية منذ عرضه الأول، بعدما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي “برليناله” 2024، كما حصد عدة جوائز مهمة، من بينها جائزة أفضل مخرج جديد ضمن جوائز “دافيد دي دوناتيلو” الإيطالية، إلى جانب إشادات نقدية واسعة بالموسيقى التصويرية والمعالجة البصرية للعمل. ويأتي عرض «جلوريا» ضمن سلسلة العروض الأوروبية التي يحتضنها مهرجان الأفلام الأوروبية بالإسكندرية، والذي يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الفعاليات السينمائية والثقافية بالمدينة، من خلال تقديم أحدث الإنتاجات الأوروبية وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي. ويضم المهرجان هذا العام 27 فيلمًا أوروبيًا يتم عرضها بالمراكز الثقافية الإيطالية والفرنسية والألمانية واليونانية والإسبانية بالإسكندرية، في إطار برنامج متنوع يهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام الجمهور السكندري للتعرف على مدارس السينما الأوروبية المختلفة. كما شهدت القنصلية الإيطالية بالإسكندرية خلال الفترة الأخيرة نشاطًا ثقافيًا وفنيًا متزايدًا، عبر تنظيم واستضافة العديد من الفعاليات السينمائية والمعارض الفنية والأمسيات الموسيقية المرتبطة بالتراث الإيطالي، دعمًا للعلاقات الثقافية بين مصر وإيطاليا، وتعزيزًا للحضور الفني الإيطالي داخل مدينة الإسكندرية باعتبارها إحدى أهم مدن التبادل الحضاري والثقافي في منطقة البحر المتوسط.

أخبار متعلقة :