في إطار جولاتهم الميدانية المشتركة، توجّه المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية وصاحب القداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، إلى أرض البطريركية الكائنة بجوار دير القديس سابا البطريركي بشارع فؤاد؛ للاطلاع على الموقع المخصص لإقامة مشروع المستشفى الجديد التابع للبطريركية، والوقوف على آليات استكمال الإجراءات والتراخيص اللازمة لبدء التنفيذ الفوري.
وخلال اطلاعه على المخطط العام للمشروع، أكد المهندس أيمن عطية أن هذا المستشفى سيكون صرحاً طبياً كبيراً ونقلة جديدة تنضم إلى المنظومة الصحية في قلب الإسكندرية؛ حيث من المقرر أن يشمل عيادات خارجية في كافة التخصصات، وأقساماً علاجية متنوعة، وغرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، بالإضافة إلى مراكز متكاملة لإجراء كافة أنواع التحاليل والأشعة لتقديم رعاية طبية شاملة، وذلك لضمان استفادة أكبر قطاع من المواطنين السكندريين من الخدمات الطبية المتميزة التي سيقدمها.
من جانبه، أعرب قداسة البابا ثيودوروس الثاني عن امتنانه العميق للدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة المصرية للمشروعات الإنسانية والتنموية، قائلاً بكثير من المحبة: «إن مصر كانت وستظل دائماً بلد الأمن والأمان، وواحة السلام التي تحتضن الجميع. إن هذا المستشفى الجديد ليس مجرد مبنى طبي، بل هو تجسيد لرسالة المحبة والعطاء الإنساني والاجتماعي التي تضطلع بها البطريركية، والتي تنطلق جذورها من أرض مصر المباركة لتمتد بالرعاية والعون لأهلنا في مدينة الإسكندرية، ومنها إلى كافة ربوع القارة الأفريقية السمراء».
جاء ذلك بحضور سيادة المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية، والمهندسة إيمان عباس، رئيس حي وسط، ولفيف من القيادات التنفيذية والاستشاريين القائمين على المشروع الطبي.
أخبار متعلقة :