مجلة إسكندرية

المهندس أمير أبو الفتوح: "30 يونيو" كانت نقطة تحول تاريخية للحفاظ على هوية الدولة ومسار التنمية

​أكد المهندس أمير أبو الفتوح، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تظل واحدة من أهم المحطات التاريخية في تاريخ مصر الحديث، مشيراً إلى أنها لم تكن مجرد حراك شعبي، بل كانت "طوق نجاة" للدولة المصرية من الانزلاق نحو نفق مظلم من عدم الاستقرار والفوضى. ​وفي تصريحات له بهذه المناسبة، صرح المهندس أمير أبو الفتوح قائلاً: "في 30 يونيو، خرج الشعب المصري العظيم ليعلن للعالم أجمع تمسكه بهويته الوطنية ورفضه القاطع لأي محاولات لاختطاف الدولة، كانت إرادة المصريين هي المحرك الأساسي الذي أعاد بناء مؤسسات الدولة واستعادة هيبتها على كافة الأصعدة". ​إنجازات الجمهورية الجديدة ​وأضاف أبو الفتوح أن الثورة مهدت الطريق لما نعيشه اليوم من انطلاقة في مسيرة "الجمهورية الجديدة"، مشيداً بحجم الإنجازات والمشروعات القومية التي تحققت خلال العقد الماضي، والتي شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الذكية، وتعزيز شبكة الطرق والمواصلات، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع الطاقة والزراعة التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين. ​رسالة للمستقبل ​واختتم المهندس أمير أبو الفتوح تصريحاته بالتأكيد على أن روح 30 يونيو يجب أن تظل ملهمة للأجيال القادمة، مشدداً على ضرورة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة التنمية والتحديات الاقتصادية الراهنة. وأشار إلى أن التكاتف والعمل الجاد هما السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب المصري في بناء اقتصاد قوي ومجتمع متماسك. ​وقال: "إن ذكرى 30 يونيو ليست احتفالاً بالماضي فحسب، بل هي تجديد للعهد بالاستمرار في البناء والتطوير، مع الوعي الكامل بحجم التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب منا جميعاً أقصى درجات اليقظة والعمل المخلص لرفعة الوطن".

أخبار متعلقة :