مجلة إسكندرية

مجمع إعلام الإسكندرية يطلق مبادرة «مساري.. مستقبلي» لتوعية طلاب الإعدادية بمسارات التعليم وسوق العمل

ندوة بمدرسة قايتباي الإعدادية حول مستقبل التعليم الفني والتكنولوجي أطلق مجمع إعلام الإسكندرية، بالتعاون مع إدارة الجمرك التعليمية بالإسكندرية برئاسة الدكتورة روحية أبو غالي، مدير عام إدارة الجمرك التعليمية، مبادرة «مساري.. مستقبلي»، من خلال تنظيم ندوة توعوية بعنوان «مستقبل التعليم الفني والتكنولوجي وربطه بسوق العمل» بمدرسة قايتباي الإعدادية بنين، بهدف رفع وعي طلاب المرحلة الإعدادية بمسارات التعليم المختلفة، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وميولهم واتخاذ قرارات تعليمية تتناسب مع إمكاناتهم واحتياجات سوق العمل. جاءت الندوة بالتعاون مع GFA للاستشارات والتنمية الدولية، في إطار مشروع «مسار» بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبرعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وفي إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي 2025–2030، برئاسة الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة. وأكدت الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، أن مواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل تتطلب تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم، مشيرة إلى أن مجمع إعلام الإسكندرية يحرص على التواصل المباشر مع المواطنين وطرح القضايا المجتمعية المهمة، وفي مقدمتها قضية التعليم، من خلال الندوات واللقاءات التوعوية. وأوضحت أن التعليم الفني والتكنولوجي يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد الطلاب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الحديثة، مؤكدة أن الاختيار الواعي للمسار التعليمي يمثل خطوة أساسية في بناء مستقبل الطالب. من جانبها، أكدت داليا أبو اليزيد، مديرة مدرسة قايتباي الإعدادية بنين، أهمية التعاون مع مشروع «مسار»، مشيرة إلى أن المدرسة تعمل مع المشروع منذ ثلاثة أعوام، مع متابعة الطلاب المستفيدين وقياس أثر البرامج المقدمة لهم في مساعدتهم على اتخاذ قراراتهم بشأن مستقبلهم التعليمي. وأكدت الدكتورة نجلاء صبرة، المدرب المعتمد ومدير وحدة حقوق الإنسان بمديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، أن اكتشاف الطالب لذاته وقدراته وميوله يمثل أساسًا مهمًا في اختيار مساره التعليمي والمهني، مشددة على أهمية تنمية مهارات اتخاذ القرار وإدارة الوقت وحل المشكلات والتعرف على نقاط القوة والضعف والعمل على تطويرها. من جانبه، أوضح الدكتور محمد مصطفى حامد، المسؤول التنفيذي لمشروع «مسار» بـGFA، أن المشروع يستهدف تنمية مهارات طلاب المرحلة الإعدادية ومساعدتهم على تحديد مسارات التعليم المناسبة لهم، إلى جانب توعية أولياء الأمور بأهمية التعليم الفني والتكنولوجي، وتنمية مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار من خلال مجموعة من الأنشطة والورش التدريبية. بدورها، أوضحت الدكتورة بسمة السبكي، استشاري مشروع «مسار» بـGFA، أن البرنامج يمثل رحلة تعليمية متكاملة لمساعدة طلاب المرحلة الإعدادية على التعرف على مسارات التعليم الثانوي المختلفة واختيار ما يتناسب مع قدراتهم ومهاراتهم، مشيرة إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يسهم في إكساب الطلاب الخبرات والمهارات المطلوبة في سوق العمل. واختتمت الدكتورة شيرين إبراهيم، أخصائي الإعلام بمجمع إعلام الإسكندرية، اللقاء بالتأكيد على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وإعداد الطلاب لمتطلبات المستقبل وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، مؤكدة أن السؤال الأهم أمام الطالب هو: «ماذا أستطيع أن أتعلم اليوم لأكون مطلوبًا في الغد؟».

أخبار متعلقة :