مجلة إسكندرية

الأمين العام للسلطة الدولية لقاع البحار تزور جناح المعهد القومي لعلوم البحار في منتدى مصر للتعدين 2026

شهد جناح المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد «NIOF» المشارك في منتدى مصر للتعدين 2026، والمقام تحت رعاية رئيس الجمهورية، زيارة رفيعة المستوى للسيدة ليتيسيا كارفالو، الأمين العام للسلطة الدولية لقاع البحار «ISA»، يرافقها وفد أممي، للاطلاع على أحدث الإمكانيات والتقنيات البحثية والاستكشافية التي يمتلكها المعهد في مجالات علوم البحار وأبحاث التعدين البحري واستكشاف الموارد الطبيعية. وأكد الدكتور عمرو حمودة، أستاذ الجيوفيزياء البحرية ومدير المركز الدولي المشترك للبحوث والتدريب بين السلطة الدولية لقاع البحار ومصر، الذي يستضيفه المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن زيارة الأمين العام للسلطة الدولية لقاع البحار والوفد المرافق لها تمثل تقديرًا دوليًا للدور الذي تقوم به مصر في مجال أبحاث واستكشافات قاع البحار على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار الدكتور عمرو حمودة إلى أهمية توجيه المزيد من الجهود والاستثمارات نحو استكشاف الثروات الطبيعية في المناطق البحرية والتوسع في مجالات التعدين البحري، موضحًا أن قاع البحر الأحمر والبحر المتوسط يزخر بفرص واعدة وثروات معدنية استراتيجية. وقال إن الثروة المعدنية البحرية تمثل أحد المجالات المهمة أمام الاقتصاد المصري، لافتًا إلى ما تمتلكه المياه الاقتصادية المصرية من إمكانات في مجال المعادن الحيوية والنادرة والرواسب التعدينية، إلى جانب الموارد الهيدروكربونية من النفط والغاز، بما يدعم توفير المواد الخام للصناعات الحديثة والتكنولوجية. وخلال جولتها بجناح المعهد، استمعت ليتيسيا كارفالو والوفد الأممي إلى شرح حول المنظومة المتكاملة للمسح الجيوفيزيائي والأبحاث البحرية، وما يضمه المعهد من إمكانات وبنية تحتية بحثية، وذلك من خلال معرض أقامه قسم الجيوفيزياء البحرية ومركز الحد من المخاطر البحرية. وأوضح الدكتور عمرو حمودة أن الجولة تضمنت استعراض إمكانات السفينة البحثية الاستكشافية «سلسبيل»، إلى جانب تقنيات المسح الجيوفيزيائي وجمع العينات الجيولوجية القاعية، واستخدام الغواصات والمركبات المسيرة عن بُعد، فضلًا عن إمكانات تحليل وتفسير البيانات المورفولوجية والبيئية. وأضاف أن اللقاء تناول كذلك تفعيل وتطوير برامج المركز الدولي المشترك للبحوث والتدريب، التي تستهدف بناء القدرات وتدريب الكوادر الوطنية والأفريقية والعربية في مجالات استكشاف قاع البحار، وتقييم الأثر البيئي، وإدارة الموارد البحرية غير الحية، وفق المعايير والتشريعات الدولية التي تقرها السلطة الدولية لقاع البحار. وأكد الدكتور عمرو حمودة أن استضافة المعهد للمركز الدولي المشترك للبحوث والتدريب تعكس أهمية التعاون العلمي الدولي في مجالات استكشاف الموارد البحرية، مع التأكيد على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الثروات الطبيعية والحفاظ على البيئة البحرية واستدامتها.

أخبار متعلقة :