في الوقت الذي تتسابق فيه الشركات والمؤسسات من أجل تحقيق أفضل المزايا والمكتسبات للعاملين بها، تبدو الصورة داخل شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء مختلفة؛ فهنا لا يقف العاملون عند حدود المطالبة بالحقوق والمزايا، وإنما يشعرون بأن وراءهم قيادة تدرك جيدًا قيمة الإنسان الذي يحمل على عاتقه مسؤولية العمل ويشارك في صناعة النجاح.
ويأتي المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، في مقدمة هذه الصورة، باعتباره قيادة استطاعت خلال الفترة الماضية أن تخلق حالة من الثقة بين الإدارة والعاملين، وأن تجعل التواصل معهم جزءًا أساسيًا من أسلوب العمل، وليس مجرد شعارات تردد في المناسبات.
فالقيادة الحقيقية لا تقاس فقط بالأرقام ومؤشرات الأداء، وإنما تقاس أيضًا بقدرتها على الوقوف إلى جوار العامل، والاستماع إلى مشكلاته، والعمل على حلها، والشعور بما يواجهه من تحديات يومية.
وهذا تحديدًا ما لمسَه العاملون في تعامل المهندس إيهاب الفقي معهم، حيث أصبح باب رئيس مجلس الإدارة مفتوحًا أمام أصحاب الشكاوى والمطالب، مع الحرص على التعامل معها بصورة مباشرة، والبحث عن حلول تحقق العدالة وتحافظ في الوقت نفسه على مصلحة الشركة.
ولعل أهم ما يميز تجربة المهندس إيهاب الفقي أن اهتمامه بالعاملين لم يكن منفصلًا عن اهتمامه بتطوير الشركة؛ فالعامل الذي يشعر بالتقدير والإنصاف يكون أكثر قدرة على العطاء، والشركة التي تحافظ على أبنائها وتدعمهم تستطيع أن تحقق نتائج أفضل.
ومن هنا جاءت حالة الالتفاف حول قيادة الشركة، ليس باعتبارها مجرد منصب إداري، وإنما باعتبارها قيادة يشعر العاملون بأنها تقف إلى جانبهم في وقت تحتاج فيه المؤسسات إلى قيادات قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.
وفي شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، يدرك العاملون أن نجاحهم لا ينفصل عن نجاح قيادتهم، وأن الاستقرار داخل بيئة العمل يمثل عنصرًا أساسيًا لاستمرار الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
والرسالة التي يوجهها عمال الشركة اليوم بسيطة وواضحة: نحن مطمئنون لأن لدينا قيادة نثق بها.
قيادة لا تنظر إلى العامل باعتباره رقمًا في كشف المرتبات، وإنما باعتباره شريكًا أساسيًا في منظومة العمل، وواحدًا من أهم أسباب نجاح الشركة وقدرتها على أداء رسالتها تجاه ملايين المواطنين.
ولذلك فإن الالتفاف حول المهندس إيهاب الفقي لا يأتي من فراغ، وإنما هو انعكاس لحالة من الثقة تشكلت عبر مواقف وممارسات يشعر بها العاملون في حياتهم الوظيفية اليومية.
وفي النهاية، تبقى القاعدة الأهم: حين يشعر العامل أن قيادته تسمعه وتحترمه وتدافع عن حقوقه في إطار القانون، فإنه لا يعمل من أجل المؤسسة فقط، بل يعمل وهو يشعر بأنها بيته الثاني.
وهذه هي القيمة الحقيقية التي استطاع المهندس إيهاب الفقي أن يعززها داخل شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء: الإنسان أولًا، والثقة أساس النجاح، والعمل الجماعي طريق الإنجاز.
أخبار متعلقة :