أين غابوا ... سعيد إبراهيم زعلوك

أين غابوا ... سعيد إبراهيم زعلوك
أين غابوا   ...   سعيد إبراهيم زعلوك

 

 لم يكونوا بحياتنا فقط عابرين

كانوا النبض، والشريان، وحبل الوتين

والروح المشرقة بأرواحنا، كانوا الياسمين

كانوا السماء، والمساء، وروعة السنين

كانوا بعمرنا مشرقين

كانوا مزهرين

كانوا الحياة الرائعة، وكل الرياحين

كيف غابوا، وبقي القلب بعدهم حزينا

ليتهم يعودون،

ويرجع كل الحنين

وحياتنا تزهر، وينسانا الأنين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كامل العدد ونجاحات غير مسبوقة بحفلات شهر سبتمبر بداية الموسم الفني الجديد بدار أوبرا الإسكندرية

 
Get new posts by email: