ثقافة وفن

صفحة متحف الموزاييك تدشن مسابقة رمضانية للمساجد الأثرية


 لتوعية المواطنين بأهميتها من خلال مسابقة رمضانية أسبوعية،دشن مسؤولو صفحة متحف الموزاييك على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، باعتباره أول متحف متخصص في فن الموزاييك «الفسيفساء» في مصر وحوض البحر المتوسط، في معبدالرأس السوداء بمنطقة باب شرقي وسط الإسكندرية، مسابقة رمضانية لاختيار المساجد الأثرية في الإسكندرية طوال شهر رمضان.

وشملت المسابقة التعريف بأهم المساجد الأثرية في الإسكندرية لتوعية المواطنين بأهميتها من خلال مسابقة رمضانية أسبوعية، حيث يتم طرح تساؤلات عن اسم المسجد ومكانه على أن يتم إعلان النتائج في نهاية رمضان.

وجاء الجزء الأول من المسابقة عن مسجد أثري يقع بوسط الإسكندرية في شارع أطلق عليه نفس اسم المسجد، وهو شارع يرتاده المثقفين ومحبي القراءة والإطلاع وسمى المسجد باسم أحد أنبياء بني إسرائيل ويرجع ذلك لرغبة المسلمين الأوائل بعد الفتح الإسلامي في إطلاق أسماء الأنبياء على المساجد تبركًا بها، وتم تجديده في عصر محمد على باشا وفي عهد والي مصر محمد سعيد باشا ويضم المسجد ضريحين أحدهما لأحد العارفين بالله والآخر الحكيم لقمان.

والجزء الثانى عن مسجد وضع النص التأسيسى له عبارة «يبدو بثغر الإسكندرية ضاحكا مستهديا في جلق بوليد»، ويعنى هذا الوصف أن المسجد يبدو بثغر الإسكندرية ضاحكا كفرحة الأب بالوليد ومما يزيد من جماله أن جدرانه قد ازدانت بأبيات من قصيدة نهج البردة تم نقشها في شريط من الألواح الرخامية والذي تم تثبيته على جدران بيت الصلاة والضريح والمسجد يقع بميدان المساجد بمنطقة الأنفوشي وكان في البداية زاوية أنشأها يحيى باشا كافل البحار المصرية سنة ١٢٥٦ه‍ وفي عهد محمد سعيد باشا أمر بهدم هذه الزاوية وبناء مسجد فوق ضريح الإمام ثم توالت التجديدات والإضافات على المسجد.

وجاء الجزء الثالث عن مسجد من المساجد الأثرية المعلقة شيده أحد التجار المغاربة الوافدين إلى الإسكندرية وكان يقع بالحي التركي (شارع فرنسا حاليا بقسم المنشية) واستغل مشيدة تصميمه المعلق ببناء مجموعة من الحوانيت أسفله استغل ربع إيجارها في الصرف على المسجد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا