يحتفل العالم اليوم الموافق 4 يناير من كل عام باليوم العالمي للبرايل، تخليدًا لذكرى ميلاد العبقري "لويس برايل" الذي ولد في يوم 4 يناير عام 1809، مخترع نظام برايل للقراءة والكتابة، وهو نظام كتابة عالمي يستخدمه الأشخاص المكفوفون، أو الذين يعانون من ضعف حاد في البصر.
وتُقرأ كتابة برايل بتمرير الأصابع على حروف مكتوبة بنتوءات بارزة (من واحد إلى ست نتوءات)، وتقرأ من اليسار إلى اليمين.
وتعد طريقة برايل وسيلة أساسية للتواصل والتعليم للمكفوفين وضعاف البصر، فهي تتيح لهم الوصول إلى المعلومات والتعلم والمشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.
وانطلاقًا من الاهتمام بأعمال حقوق الإنسان كالمكفوفين وضعاف البصر، تولي مكتبة الإسكندرية من خلال مكتبة طه حسين للمكفوفين وضعاف البصر اهتمامًا كبيرًا باستخدام طريقة برايل لتشجيع المكفوفين على القراءة والكتابة من خلال أنشطة مختلفة، حيث تعتمد على أحدث الابتكارات في مجال تكنولوجيا المعلومات لتمكين ضعاف البصر من القراءة والكتابة واستخدام شبكة الإنترنت.
ومن أهم أنشطة مكتبة الإسكندرية في مجال طريقة برايل:
توفير الكتب والمراجع والمواد التعليمية بلغة برايل.
تنظيم دورات تدريبية لتعلم طريقة برايل.
تقديم خدمات الإعارة والاسترجاع للمواد المكتوبة بلغة برايل.
توفير أجهزة الكمبيوتر المجهزة بطريقة برايل.
وتسعى مكتبة الإسكندرية من خلال هذه الأنشطة إلى تعزيز قدرات الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وتمكينهم من المشاركة في المجتمع وتحقيق أهدافهم.
أهمية اليوم العالمي للبرايل
يُعد اليوم العالمي للبرايل فرصة لتسليط الضوء على أهمية طريقة برايل للمكفوفين وضعاف البصر، والتأكيد على حقهم في الحصول على المعلومات والتعليم والمشاركة في المجتمع.
وعلى المستوى العالمي، تبذل العديد من المنظمات الدولية جهودًا لتعزيز استخدام طريقة برايل، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والاتحاد الدولي للمكفوفين.
وتهدف هذه الجهود إلى ضمان حصول الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر على التعليم والتدريب والوظائف، وتعزيز مشاركتهم في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.
