الساعاتي: التنمية الرشيدة هي الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية دون الضرر بالبيئة

الساعاتي: التنمية الرشيدة هي الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية دون الضرر بالبيئة
الساعاتي: التنمية الرشيدة هي الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية دون الضرر بالبيئة

 

قالت د. هدى الساعاتي "صحفية بجريدة الشروق و عضو مجلس نقابة الصحفيين"، اليوم الثلاثاء، إن التنمية هي مشاركة الشعب و مؤسسات المجتمع المدني فيها،مضيفة أن النمط التنموي العقلاني او الرشيد هو أن احافظ على البيئة و الموارد. و أكدت الساعاتي، خلال ندوة آفاق التنمية للمساواة و العدالة الاجتماعية التى نظمتها إدارة الشؤون الاجتماعية بمديرية الصحة بالإسكندرية، و ذلك بالمتحف القومي للإسكندرية، أنه لعمل مشروعات تنمية جيدة يجب استغلال الموارد الطبيعية بالشكل الأمثل دون استنفاذها، و يجب أن لا أضر البيئة و التغيرات المناخية و انبعاث الكثير من الغازات، موضحة أن المشروع التنموي يجب ان يصلح لهذا الجيل، و للأجيال المستقبلية. و أوضحت أن التنمية تزيد من الإنتاج، و ترفع نسبة الاستثمار، و بالتالي تزيد من فرص العمل، متابعة أن التنمية ليست اقتصادية فقط، بل هناك تنمية فكرية و هي تغيير وعي و ثقافة المجتمع مثل إقناع السيدات في القري بعمل الرقم القومي. و تابعت الساعاتي، أن هناك أيضا تنمية اجتماعية و هي مشاركة المجتمع المدني في الحياة السياسية و الاقتصادية، مشيرة أيضا ان هناك تنمية سياسية مثل ان يكون للمرأة حق الانتخاب بعد ثورة ١٩١٩، و كانت قبل ذلك لا يحق لها الانتخاب، مضيفة أن هناك أيضا تنمية سياحية و هي المشروعات السياحية مثل المتحف اليوناني الروماني و شارع النبي دانيال. و تحدثت صحفية الشروق، أنه من أهداف و محاور التنمية المستدامة لسنة ٢٠٣٠، هي الارتقاء بجودة الحياة مثل إعادة هيكلة القرى و النجوع مثل مبادرة حياة كريمة، متابعة أن الاندماج الاجتماعي يأتي من تمكين المرأة المعيلة من خلال المشروعات الصغيرة. و أكملت أن من أهداف التنمية المستدامة أيضا الحفاظ على الموارد الطبيعية و عدم تلويث البيئة و استخدام الطاقة النظيفة، متحدثة أنه يجب أيضا عمل شراكات دولية مثل الشراكة مع الامم المتحدة. و قالت الدكتورة نجلاء صبرة "مديرة الشئون الصحية بالإسكندرية و مدير إدارة الخدمة الاجتماعية، إن الحياة الاجتماعية هي توفير الحياة الكريمة و الاحتياجات الاساسية للجميع، و تعزيز حقوق الأفراد و المساواة بينهم، مؤكدة ان العدالة الإجتماعية هي مضاد لكلمة الظلم الاجتماعي، الذي يتسبب في عدم الاستقرار و التفاوت و الصراعات بين الأفراد و المجتمعات. و أشارت صبرة إلى فوائد العدالة الإجتماعية أنها تعمل على زيادة الاستقرار الاجتماعي و النمو الاقتصادي، كما تحقق العدل و المساواة بين الجميع و تحسن من نوعية الحياة للفرد، موضحة أن العدالة الإجتماعية تقلل من الفوارق الاجتماعية، و الفقر و الظلم الاجتماعي، وتحقق الرفاهية و تعزز المواطنة و الشعور بالإنتماء. و نوهت على أهداف العدالة الإجتماعية في توزيع الثروات و فرص الحياة بشكل عادل يضمن للجميع الحصول على حقه، و تحقيق الازدهار و التنمية المستدامة للمجتمع، و تحقيق السلام بين جميع أفراد المجتمع ، مضيفة أنه من ركائز العدالة المساواة و تكافؤ الفرص و الاحتياجات الاساسية الذي بدورهما يؤدي إلى الحياة الكريمة. و اختتمت صبرة حديثها، أن الاحتياجات الاساسية للمواطنين هي توفير و تأمين الحقوق الاساسية في الصحة و التعليم و المسكن و الغذاء و الدخل و الحرية و العدل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ليالي رمضانية في مركز شباب الانفوشي

 
Get new posts by email: