قام متحف الإسكندرية القومي بقيادة الدكتور أشرف القاضي المدير العام للمتحف بتقديم أول يوم من أيام فعاليات ((آليات التعامل مع ذوي الإعاقات المختلفة)) بالتعاون مع جمعية أهل التوفيق والمجلس القومي للمرأة فرع الأسكندرية بقيادة الدكتورة ماجدة الشاذلي بتنسيق صفاء توفيق عضو الفرع وحاضـر في الندوة كلا من : الدكتورة ماجدة الشاذلي - مقرر المجلس القومي للمرأة فرع الإسكندرية النائبة ندى ثابت - نائبة بمجلس النواب ورئيس قرية الأمل الدكتور محمود عبدالرحمن - وكيل معهد الخدمة الاجتماعية الدكتورة نرمين سويدان - مدير إدارة الجمعيات بمديرية التضامن الدكتور هاني موريس - مدير جمعية كاريتاس وحضور الدكتور هدى بشير - عضو المجلس القومي للمرأة والدكتور علاء فتحي المستشار الثقافي لجمعية أهل التوفيق وأحمد النجار مدير العلاقات العامة بجمعية أهل التوفيق افتتحت الندوة هبة ربيع رئيس قسم البحث العلمي والتنمية الثقافية بالمتحف بالترحيب بالحضور ثم صفاء توفيق بالترحيب بالمحاضرين والضيوف استهلت ماجدة الشاذلي الحديث وأوضحت الدور الذي يقوم به المجلس القومي للمرأة من دعم لذوي الإعاقة من عمل فصول لمحو الأمية ومحو أمية الكمبيوتر والتدريب على الأنشطة المختلفة سواء انشطة فنية أو مشغولات يدوية وعمل المعارض لها وتحدثت عن الإنجازات التي يحققها ذوي الإعاقة سواء النواحي الرياضية أو الفنية وإبداعاتهم فيها والدور الواجب على المجتمع تجاههم ثم اكملت االنائبة ندي ثابت الحديث عن ذوي الإعاقة وضرورة توفير العوامل المساعدة لهم او ما يعرف بالاتاحة وعما تقوم به الدولة حاليا في الإنشاءات الجديدة بعمل كود للبناء يتم الالتزام به في المباني الجديدة بما يتماشى مع احتياجات ذوي الإعاقة وتحدثت عن القانون الذي صدر بحق ذوي الإعاقة واهتمام القيادة السياسة بهم وعمل عام خاص لذوي الإعاقة وتكريم الحاصلين علي بطولات منهم والمتميزين في المجالات المختلفة ثم تحدثت الدكتورة نيرمين سويدان عن دور وزارة التضامن الاجتماعي وما تقدمه لذوي الإعاقة وعن الكارت الذهبي ومميزاته وكيفية الاستفادة منه ومن هم مستحقيه فعليا وعن الدور الذي تلعبه الجمعيات الاهلية في خدمة ذوي الإعاقة ثم تحدث الدكتور محمود عبد الرحمن عن نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وما يحدث اثناء الدمج في المدارس وتحدث عن ضرورة تصحيح النظرة إليهم وكيفية التعامل الصحيح معهم بطريقة تؤدي الي بث الايجابية فيهم وعدم شعورهم بالنقص او الاتجاه الي الانطواء والعزلة وتحدث عن دور بعض الجمعيات الأهلية المتميزة في خدمة ذوي الإعاقة ثم اختتم الحديث الدكتور هاني موريس موضحا بعض التجارب الواقعية من التعامل مع ذوي الإعاقة وضرورة قيام أفراد المجتمع بعمليات تطوعية لمعاونه أسر ذوي الإعاقة وتقديم المساندة النفسية والمعنوية لهم ومعاونتهم في التواجد مع ذوي الإعاقة بعد الحصول علي بعض التدريبات والتوجيه حتي يمكنهم من المعاونه في رعاية ذوي الإعاقة بطريقة سليمه وعدم إلحاق الاذي بهم
