القنصلية الصينية بالإسكندرية تفتح أرشيف الذاكرة المشتركة بين مصر والصين

القنصلية الصينية بالإسكندرية تفتح أرشيف الذاكرة المشتركة بين مصر والصين
القنصلية الصينية بالإسكندرية تفتح أرشيف الذاكرة المشتركة بين مصر والصين
استضافت القنصلية الصينية بالإسكندرية فعالية ثقافية وتاريخية متميزة، نظمتها مبادرة «سيرة الإسكندرية»، لتوثيق تاريخ العلاقات المصرية الصينية، وإبراز البعد الحضاري والمعماري لمبنى القنصلية، في إطار قراءة شاملة لجذور التعاون بين البلدين عبر العصور. بدأت الفعالية بعرض قدمته روان حمادة، استعرضت خلاله تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين الممتد لنحو 95 عامًا، مدعّمًا بمجموعة من الصور النادرة التي توثق أبرز محطات التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات. وتناولت رحمة حسن تاريخ مبنى القنصلية الكائن بمنطقة محرم بك، موضحة تسلسل ملكيته منذ أن كان قطعة أرض مملوكة لإبراسينو، ثم انتقالها إلى عائلة ناحمان وبناء القصر، قبل بيعه لإحدى الأسر المصرية، وصولًا إلى انتقاله لاحقًا إلى سفارة الصين، مع استعراض تاريخ العائلة وأفرادها داخل مصر وخارجها. كما قدمت كل من الدكتورة هبة جابر والدكتورة هناء أبو زيد عرضًا تفصيليًا للجانب المعماري للمبنى من الداخل والخارج، كاشفتين عن أهم الملامح المعمارية والزخارف الفنية، والزجاج المعشق، وتفاصيل البرج المثمن، إضافة إلى المدفأتين التاريخيتين، وما تحمله من قيمة فنية وتراثية. وفي ختام العروض، استعرض الدكتور محمود بسيوني تاريخ الطب بين مصر والصين الممتد لأكثر من ألفي عام، كاشفًا عن مفاجأة تاريخية تمثلت في وجود متحف طبي مصري كانت الصين قد أهدته نماذج طبية وأجنة عند افتتاحه في عهد الملك فؤاد الأول بمنطقة العتبة، قبل أن يندثر ولا يبقى له أثر. وشهدت الفعالية كلمة للقنصل العام للصين بالإسكندرية يانج يي، أعرب خلالها عن تقديره لجهود مبادرة «سيرة الإسكندرية» في البحث والتوثيق، أعقبها عرض فيلم قصير بعنوان «أنا الصين». كما ألقت الدكتورة أمل العرجاوي، مدير عام مكاتب هيئة تنشيط السياحة بالإسكندرية، كلمة تناولت فيها ملامح التعاون المصري الصيني، والتبادل السياحي بين البلدين، مستعرضة نتائج زيارتها الأخيرة إلى الصين، وإحصائيات السياحة الصينية الوافدة إلى مصر، إلى جانب الإعلان عن إطلاق خط رحلات نهرية جديد من خلال شركة صينية، بهدف زيادة الإقبال السياحي على صعيد مصر ومناطق الأقصر وأسوان. وفي لفتة تقديرية، قدم القنصل العام هدايا تذكارية لمقدمي الفعالية، بينما أهدت الدكتورة أمل العرجاوي هدية تذكارية للقنصل العام بمناسبة عيد الربيع الصيني «الحصان الناري». كما قدم أعضاء مبادرة «سيرة الإسكندرية» نسختين طبق الأصل من عقدي ملكية القصر التاريخي، ممهورتين بشعار الجمهورية، لتوثيق تسلسل ملكيته، إلى جانب لوحة تذكارية من تصميم روان حمادة. واختتمت الفعالية بتقديم واجب الضيافة من القنصلية الصينية، والتقاط الصور التذكارية، في أمسية أكدت دور «سيرة الإسكندرية» في إحياء الذاكرة التاريخية وتوثيقها للأجيال القادمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاتب عدنان خضر يقتحم عالم الغموض برواية «ملف X عملية جوليانو»

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: