"غير لسانك للصح" مبادرة رقمية لتفعيل ثقافة الاختلاف في الشارع
تحت شعار " غير لسانك للصح" أطلق فريق " كونتوبيا" من الشباب المهتمين بمجال المحتوى التوعوي الرقمي، مبادرة تهدف إلى مواكبة التحركات العالمية المنادية بالمساواة وتقبل ثقافة الاختلاف، لكن ضمن الإطار المصري الذي يعاني أيضا بدرجة من الدرجات من مشكلة التعامل دون المستوى مع أصحاب البشرة المختلفة سواء من أهل الجنوب أو اللاجئين الأفارقة.
ويقول إسلام البارون ، مؤسس المبادرة" إن المبادرة جاءت لتكون بذرة رقمية شبايبة تواكب روح التغيير التي يرغبها الشعب المصري، بما يمكن أن تتطور لترسيخ ثقافة الاختلاف وضرورة التخلص من الصور النمطية، والقوالب التقليدية المترسخة في الذهنية المصرية عن شخصيات أصيلة من نسيج مكون الشعب المصري مثل النوبيين أو السودانيين ، وباقي الخليط الأفريقي الذي يعيش علي أرض مصر" .
ويضيف البارون " للأسف لعبت الدراما والسينما المصرية بشكل متواصل حتي الآن دورا كبيرا في تقديم صورا سلبيىة كبيرة عن الشخصيات ذوي اللون الأسمر ولاتريد أن تتخلي عنها بل تجعلها هي القالب المفضل عند تناول الشخصية النوبية والأفريقية، رغم أن الواقع يشير إلي أن هذه الشخصيات لم تعد عم عصمانه البواب أو دادة وداد الشغالة .. وليس كل طفل هو بكار أو شيكولاته ! ومن قال إن كل الأفارقة لازالوا يعيشون فوق الأِشجار.. والجديد أن هذه المبادرة تأتي من شباب مصري من غير أبناء النوبة لترسيخ مبدأ كلنا بشر نتشارك عقيدة ووطن لا يميز خيره عن أحد ولا يتسبب بألم أحد".
وتنطلق المبادرة من خلال فكرة شبكية يمكن لكل صناع المحتوى الرقمي بما يملكوه من مقومات تحريرية وتصميمات جرافيك وقدرة علي التعامل المحترف مع الانترنت علي المشاركة ضمن "هاشتاج" باسم الحملة لتكون الانطلاقة علي منصات شبكة الانترنت،بشكل يصل لكل القطاعات الفنية والإعلانية والجهات التنفيذية علي أمل إصدار تعديلات وقوانين، صريحة ملزمة لمواجهة أزمة "اشتباه العنصرية" ، التي قد يقع فيها بعض المصريين بتعمد أو بجهل المعرفة بما يسببه تكرار جمل أفيهات الأفلام والأسماء المستفزة، واستمرار نزيف الموروث الإقصائي علي المتضررين من العرق النوبي والأفريقي في الشارع والحياة العامة بشكل يومي ، وهذا يوثر فعليا علي سمعة المصريين كشعب مضياف في قارة سمراء ننتمي إليها بالجغرافيا والتاريخ.
أخبار متعلقة :