نظمت كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية ، ندوة أمس الأحد، بعنوان " دور المسرح الجامعي في تنمية المواهب الطلابية"، برعاية د.عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية و د.وائل نبيل نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشؤن التعليم و الطلاب و بحضور د.ميرفت قاسم عميد كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية و د.حنان الجويلي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية و الدكتور شريف رستم وكيل كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية. حاضر في الندوة د.مدحت مكاوي المحاضر بقسم المسرح كلية الآداب جامعة الإسكندرية و كبير مخرجي القناة الخامسة و أدارتها د.هدى الساعاتي عضو مجلس نقابة الصحفيين بالإسكندرية و الصحفية بجريدة الشروق. وقالت د.حنان الجويلي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، في بداية حديثها أن الندوة منظمة من خلال قطاع شؤون التعليم و الطلاب ، و يتناول التعريف بالمسرح ودوره علي مر التاريخ ، و دور رواد المسرح في تبني المواهب الطلابية المسرحية . وأشارت الجويلي أن الكلية تنظم مستمرة في تنظيم العديد من الندوات و الفعاليات التي تثقل مواهب الطلاب و تنمي ثقافتهم ووعيهم بالأحداث و المناسبات الجارية. و إستعرض الدكتور مدحت مكاوي تاريخ المسرح منذ نشأته بداية من المسرحيات المستترة كطقس جنائزي ديني لا يكتمل بسبب اختفاء الجمهور عند عملية التحنيط التي تتم في السر من خلال الكهنة وانه من شروط المسرح ان يكون هناك رسالة ومرسل ومتلقي (الجمهور ) في مكان يجمعهم واذا انتفي عنصر من العناصر الاربع لا يُعد مسرحاً . وتابع مكاوي ، ثم ظهور المسرح الإغريقي بقواعد ارسطو الذي نادي بوحدة الموضوع والزمان والمكان وكيف كان التمثيل من خلال الجوقة ثم اعتلي احد الممثلين المنصة وأصبح هناك حوار بينه وبين الجوقة وكان اول ممثل في التاريخ وكانت النصوص تعبر عن حال المجتمع في ذلك الوقت من خلال الدراما التي تنقسم الي التراجيديا والكوميديا بيد أعظم كتاب المسرح أسخيلوس وسوفوكليس وارسطوفانيس ويوربيديس، ثم انتقل المسرح الي الرومان وتطور شكله وظهرت له اشكال مختلفة ثم انحسر المسرح في العصور الوسطي وعاد في عصر النهضة وانعكس ذلك علي المسرح الفرنسي والانجليزي وظهور كتاب مثل وليم شكسبير وتشارلز ديكنز وغيرهم وازدهر المسرح في العصر الحديث. وأضاف كبير مخرجي القناة الخامسة، وظهرت مدارس في التمثيل من خلال الروسي ستانسلافسكي بكتابه اعداد الممثل المعتمد علي الإبهام والذاكرة الإنفعالية للممثل وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت تجارب حديثة مثل الألماني بروتولد بريخت الذي قام مسرحه علي كسر الإبهام واحداث صدمة للمتفرج لاعمال عقله وغيرهم من المدارس في التمثيل وصولاً للمسرح المصري وفرقه المختلفة وكيف أن فرق التمثيل المسرحية في الجامعة كان لها دوراً بارزاً في احياء الفن واكتشاف مواهب الطلاب وتقديمهم للساحة الفنية التي افرزت نجوم في الفن ولكن مع اختلاف الاحوال السياسية والإجتماعية والاقتصادية التي أدت بإنحسار الإنتاج المسرحي بسبب إرتفاع أجور الممثلين و الزيادة في تكلفة العناصر المساعدة في اخراج عرض مسرحي متميز مع المبالغة في قيمة التذاكر واختفاء معظم دور العرض المسرحي كل هذا ادي الي انحسار دور المسرح. وأوضح د.مكاوي ان استحواذ السوشيال ميديا علي أكبر نسب مشاهدة من خلال سهولة تقديم محتوي من خلال اي شخص دون خبرة او معلم إلا ماندر وبأقل الإمكانات لدي الي وجود ساحة تفرغ فيها طاقات الشباب دون الالتفات الي جوهر وقيمة المحتوي ولكن يهتم بالترند وتحقيق الربح المادي ولكن كل هذا لا يقلل من ضرورة الفن وأهمية المسرح. ورأي د.مدحت مكاوي ان الامل في المسرح المدرسي وامتداده من خلال المسرح الجامعي الذي سيعيد رونق المسرح ويقدم لشباب الجامعة افضل الرعاية من خلال القيادات الواعية بإدارتها الحكيمة القائمة علي الحب وروح الفريق كما كان اليوم من خلال لقائه بطلاب كلية الصيدلة وفريق المسرح الرائع بها . وفي نهاية اللقاء كرمت الدكتورة ميرفت قاسم عميد كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية و الدكتورة حنان الجويلي وكيل كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية المحاضرين و أهدت لهما شهادة تقدير لجهودهما .
أخبار متعلقة :