قالت الدكتورة إيمان شهاوى مدير بحوث و دراسات الموازييك بمتاحف الإسكندرية ، إن إفتتاح متحف الموازييك الذى يوجد بجوار معبد الرأس السوداء في منطقة باب شرق الإسكندرية قريبا ، موضحة مرحلة الإنشاءات بدأت في عام 2011 و توقفت و جارى إستكمال إنشاءات المتحف للنهاية. وأضافت شهاوى ، أن المتحف يتضمن لوحات الموازييك المكتشفة في محافظة الإسكندرية، و أن عرضها سيكون من خلال سيناريو خاص ، لافتة أن غالبية قطع و لوحات الموازييك جاءت خلال المرحلة البطلمية حيث كان يوجد ما يسمى " مدرسة الإسكندرية" تواجدت من عهد بطليموس الثاني إلي عهد كليوباترا و إمتدت للفترة اليونانية ، لتعليم الفنون و على رأسها فن الموازييك. وتابعت شهاوى ، أن موازينك الإسكندرية له طابع خاص يختلف عن موازييك شمال إفريقيا، حيث أنه من مقتنيات المتحف لوحة موازينك نادرة عن نهر النيل و مناظر طبيعية و حيوانات وطيور ليس لها مثيل من حيث الدقة و الألوان. و أشارت مدير بحوث و دراسات الموازييك، أن المتحف يتضمن صور الملكات البطلميات و علي رأسهم الملكة " برينكى " زوجة بطليموس الثالث ، و يوجد لوحة من الموازييك لنفس الملكة سيتم وضعها في المتحف اليونانى الروماني و أخرى في متحف العاصمة الإدارية الجديدة. ونوهت شهاوى أنه في بدايات إنشاء مكتبة الإسكندرية الجديدة عام 1993، تم إكتشاف لوحات موازينك الأولي و عليها رسمة كلب و الأخرى مصارعين ، و تم وضعهم في متحف أثار مكتبة الإسكندرية. وأضافت شهاوى ، أن فيلا الطيور في كوم الدكة أهم مواقع الموازييك في مصر و ترجع للفترة ما بين القرن الأول الميلادى و منتصف القرن الثاني الميلادي ، موضحة أنها تتضمن ثلاث حجرات تسمى بالترتيب " النمر و الزهرة و الطيور" و أن موازييك الطيور أكبرهم و لذلك سميت الفيلا " فيلا الطيور" . ونوهت شهاوى في نهاية حديثها أنه جارى عمل المتحف الإفتراضى لمتحف الموازييك علي الموقع الخاص به ، ليتمكن أي زائر الدخول للمتحف و التعرف علي مقتنياته.
أخبار متعلقة :