شهد المركز الثقافى الفرنسي بالإسكندرية ، معرض بعنوان " لأجل الحياة الأبدية.. مقابر وأماكن الذكريات بالإسكندرية" ، نظمه مركز الدراسات السكندرية، بهدف إحياء التراث السكندرى من خلال عدد من الجبانات التاريخية ودراسة أنماط بنائها وتطورها عبر العصور، إفتتحه محمد نهاد سفير دولة فرنسا بالإسكندرية. وقالت مروة عبد الجواد مسؤل القسم الثقافي و التعليمي بمركز الدراسات السكندرية ، أن هدف المعرض الذى يأتي في إطار فاعلية " أيام التراث السكندرى "،التعرف علي تراث مدينة الإسكندرية بشكل أفضل ، موضحة أن فاعلية " أيام التراث السكندرى" ، تتضمن إقامة برنامج ثقافى و معارض و ندوات تتم بالشراكة مع الهيئات الثقافية المختلفة . وأشارت عبد الجواد أنه من خلال المعرض نتعرف علي شكل المقابر و أنواعها من العصر اليوناني الروماني حتى العصر الإسلامى، و طرق الدفن و تطوير طريقة الدفن و شكل عمارة الجبانات و تطورهاة . ونوهت أن المعرض لوحات عن مقابر كوم الشقافة و الشاطبي و مصطفى كامل و الأنفوشي و و مقابر المسلمين في العصر الحديث الموجودة بالحى اللاتيني . ومن جانبه أكد دنيس زردوفاكي والذي رعي احتفالية أيام التراث السكندري في نسختها الحالية مكانة مدينة الإسكندرية ووصفها بأنها تمثل أحد عجائب الدنيا السبع، مضيفا أن الإسكندرية كما وصفها أرسطو تمثل القمر الرائع . وأوضح زردوفاكي والذي عاشت عائلته في الاسكندريه منذ القرن ١٩ وهو رجل أعمال من أصل يوناني ويقيم في فرنسا - أن ااخفاث علي الذاكرة والتراث يمثل حفاظ علي المستقبل ، ويجب بناء المستقبل مع الحفاظ على الماضي ، وأن الثغر تمتلك تراث انساني مميز وهام للغاية . وبدوره أكد مدير مركز الدراسات السكندرية مدير مركز الدراسات السكندرية توما فوشيه ، أن برنامج هذا العام حافل بالفعاليات و اللقاءات التي تركز علي الإسكندرية . وأضاف أن الإحتفال بتراث المدينة الغني يعد فرصة خاصة،مشيرا إلي أن الإسكندرية مدينة غنية بالتاريخ . وأوضح أن المعرض الذي والذي حضره المدير التنفيذي للمعهد الفرنسي بالاسكندريه " ماتيوه دومينيه يعد نتيجة سنوات من العمل لإبراز فن المدينة من العصور القديمة إلي العصر الحديث والتي تضم العديد من المواقع الهامة والتاريخية والتراثية .