ولد عباس محمود العقاد في الثامن والعشرين من يونية لعام 1889م في مدينة أسوان جنوب مصر.
جاء ميلاد العقاد بعد سبع سنوات من فشل الثورة العرابية، ومن ثم سيطرة الاحتلال البريطاني على حكم البلاد.
لم تكن الروح المصرية القومية في حالة سبات سياسي وفكري، بل كانت أقرب لطائر الفينيق تنتظر أن تُبعث مجدداً من رمادها.
في خلال سنوات قليلة استقبلت مصر تياراً وطنياً تزعَّمه الزعيم الشاب مصطفى كامل، حاول فيه أن يحيي القضية الوطنية مرة أخرى.
وعلى الجانب الآخر كام محمد عبده وتلاميذه يحاولون بكل جهدهم العمل على تجديد الفكر الديني، وإحياء دعاوى النهضة والإصلاح.
نشأ العقاد في أسرة ميسورة الحال، والده كان موظفًا في الحكومة، ووالدته كانت من عائلة عريقة.
تلقى تعليمه الأولي في أسوان، ثم انتقل إلى القاهرة ليكمل تعليمه الثانوي.
في عام 1906م التحق بالجامعة المصرية، وحصل على شهادة الليسانس في الآداب عام 1913م.
بعد تخرجه من الجامعة، عمل العقاد صحفيًا في عدد من الصحف والمجلات المصرية.
بدأ في نشر مقالاته الأدبية والفكرية، والتي لفتت الأنظار إليه كأحد أبرز المفكرين والكتاب في مصر.
في عام 1921م، أصدر العقاد ديوانه الشعري الأول "الطريق إلى المجد".
في عام 1932م، أصدر كتابه الشهير "الزعيم" الذي تناول فيه سيرة حياة الزعيم مصطفى كامل.
في عام 1934م، أصدر كتابه الشهير "أبو الهول" الذي تناول فيه شخصية أبي الهول ورمزيتها.
في عام 1943م، أصدر كتابه الشهير "عرائس المروج" الذي تناول فيه قصص الحب والغرام في الأدب العربي.
له أكثر من مائة كتاب في الأدب والفكر والتاريخ والفلسفة، ومن أشهر مؤلفاته:
"الطريق إلى المجد" (ديوان شعر)
"الزعيم" (سيرة مصطفى كامل)
"أبو الهول"
"عرائس المروج"
"الإسلام والمرأة"
"القياس في اللغة"
"عبقرية محمد"
"الإسلام والحضارة الغربية"
كان العقاد أحد أبرز المفكرين والكتاب في مصر في القرن العشرين.
أثرت مؤلفاته بشكل كبير في الفكر المصري والعربي.
كان من دعاة النهضة والتجديد في الفكر العربي.
عمل على نشر الوعي القومي والوطني بين أبناء الأمة العربية.
توفي العقاد في السابع من أكتوبر عام 1964م عن عمر يناهز 75 عامًا.
جميع الإصدارات متاحة داخل منفذ البيع بمدخل المكتبة الرئيسي.
أخبار متعلقة :