كتبت/ ريم الرحماني
تصوير/ حمادة ميمي
احتفلت القنصلية العامة لدولة الصين في الإسكندرية، بعيد الربيع الوطني (عام التنين) ورأس السنة الصينية، بحضور محافظ الإسكندرية اللواء محمد الشريف وسفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج والقنصل العام بجمهورية الصين في الإسكندرية يانج يي والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وعدد من قناصل الدول العربية والأجنبية وممثلي المجتمع المدني وعدد من نواب الإسكندرية وعدد من أبناء الجالية الصينية المقيمين بالإسكندرية.
وفي كلمته، قدم اللواء محمد الشريف خالص التهنئة إلى الشعب الصيني العظيم، بمناسبة عيد الربيع والسنة الصينية الجديدة لجمهورية الصين الشعبية، وأكد عمق العلاقات المصرية الصينية، التي تشهد حاليًا عصرًا ذهبيًا في ضوء الصداقة المتميزة على صعيد القيادة السياسية بمصر والصين، مشيرًا إلى أن الصين من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، وحليفًا استراتيجيًا مهمًا.
وأشار إلى أن الإسكندرية تعد أول مدينة ورد اسمها في السجلات الصينية، وثمن المحافظ العلاقات الثنائية والاتفاقيات التي تجمع بين مدينة الإسكندرية وعدد من المدن والمقاطعات الصينية، فضلًا عن تطور العلاقات بين الجانبين على كافة الأصعدة خاصة في المجال التجاري والاستثماري حيث يتواجد العديد من الشركات الصينية بالإسكندرية.
بدأ الاحتفال الذي أقيم بفندق هلنان فلسطين بالمنتزه، بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، والسلام الوطني الصيني، وعددا من الفقرات الفنية الخاصة بالعيد الصيني قدمها عدد من أبناء الجالية بجانب مجموعة من الشباب المصري الدارسين للغة الصينية، منها فقرة غنائية وعرض جانب من أبرز العادات الشعبية الصينية وتبادل الهدايا وكتابة أمنياتهم على الأوراق بلغتهم.
وقال السفير الصيني بالقاهرة، لياو ليتشيانج في كلمته إن العلاقات الصينية المصرية حققت قفزة تنموية شاملة تحت القيادة الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جينبينج.
وأشار إلى زيارة محافظ الإسكندرية اللواء محمد الشريف بزيارة إلى مقاطعة سيتشوان، ليصبح أول محافظ مصري يزور الصين بعد انتهاء الوباء. بالإضافة إلى التقدم المحرز في مشروع العلمين الجديد التابع لشركة الصين للبناء والهندسة وبدء محطة حاويات أبو قير التابع شركة الصين للموانئ والهندسة في العمل.
كما ثمن على المشروعات الصغيرة والمتوسطة الصينية في مصر والتي حققت نتائج رائعة في دفع الاقتصاد المحلي في مصر وخلق عشرة آلاف من فرص العمل للإسكندرية. كما أشار إلى إقامة ميناء الإسكندرية علاقات التعاون الودية مع ميناء تشينغداو وقوانغتشو في الصين وإنشاء المركز الصيني المصري المشترك للآثار الغارقة في الإسكندرية. كما أقامت الإسكندرية سلسلة من المعارض للصور والآثار الثقافية الخاصة بالصين، مما عزز التعلم المتبادل بين الحضارتين والروابط بين شعبي البلدين.
أخبار متعلقة :